+
أأ
-

درع هاشمي يحمي المقدسات من اطماع الاحتلال في القدس

{title}
بلكي الإخباري

كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي عن الدور المحوري للوصاية الهاشمية في الحفاظ على هوية القدس امام مخططات السيطرة الاسرائيلية. واوضح ان هذه الوصاية التاريخية تقف كسد منيع يمنع الفراغ الذي تحاول سلطات الاحتلال استغلاله لفرض هيمنتها الكاملة على المقدسات الاسلامية والمسيحية. وبين ان غياب هذا الدور الهاشمي كان سيؤدي الى تسريع وتيرة تقويض الهوية العربية للمدينة المقدسة.

واكد الصفدي ان الاردن يواصل تحمل مسؤوليته التاريخية بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبد الله الثاني. وشدد على ان حماية القدس ليست مهمة فردية بل هي مسؤولية عربية واسلامية ودولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود. واشار الى ان الرسالة الاردنية للعالم واضحة وتتمثل في ضرورة ادراك حجم الخطر الناتج عن الانتهاكات المستمرة التي تمس مشاعر مليارات البشر.

واضاف ان السيادة على الارض فلسطينية والوصاية على المقدسات هاشمية وهو تكامل يهدف الى الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم. وتابع ان المنطقة تواجه مخاطر حقيقية جراء التصعيد الاسرائيلي الذي قد يدفع نحو حرب دينية كارثية لا تحمد عقباها. واكد ان المجتمع الدولي مطالب اليوم اكثر من اي وقت مضى بالتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال ووقف اجراءاتها الاستفزازية.

تحرك عربي واسلامي لمواجهة التحديات في القدس

وبين الصفدي ان هناك خطة للتحرك المشترك ستبدأ ملامحها خلال اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. واوضح ان التوجه الحالي يركز على تفعيل دور جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي لضمان عمل مستدام يحمي المدينة. وكشفت النقاشات عن توافق تام حول اطلاق منصة اعلامية دولية متخصصة لفضح الممارسات الاسرائيلية وتعرية تهديداتها للهوية الحضارية للقدس.

واكد ان الاجتماع الوزاري الذي استضافته عمان بمشاركة فاعلة من دول اسلامية وعربية يمثل نقطة تحول في حشد الموقف الدولي. واضاف ان البيان الختامي للاجتماع حمل ادانة صريحة لكل السياسات غير القانونية التي تستهدف تغيير طابع المدينة. وبين ان المجتمعين اتفقوا على استراتيجية موحدة لمواجهة التغول الاسرائيلي وحشد الدعم العالمي لنصرة الحق الفلسطيني في القدس.