أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة يحاور الشباب: التحديث السياسي فتح الطريق أمام جيل جديد والفرصة لمن يبادر ويعمل ويثبت قدرته على القيادة

شارك الأمين العام لحزب الإصلاح المحامي حسام الخصاونة في حوار شبابي مفتوح تناول مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية ودورهم في الانتقال من الحضور إلى التأثير وصناعة القرار.
وأكد الخصاونة أن الشباب الأردني يمتلك اليوم فرصة حقيقية في ظل مسار التحديث السياسي والضمانات الملكية الداعمة للحياة الحزبية مشدداً على أن الطريق إلى القيادة لا يبدأ بانتظار الفرصة وإنما بالمبادرة والعمل والاستمرار وإثبات الكفاءة.
وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني وضع التحديث السياسي في مقدمة مسارات التحديث فيما يشكل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد داعماً لحضور الشباب ومبادراتهم ودورهم في الحياة العامة مؤكداً أن نجاح هذه المرحلة يحتاج إلى شباب يتقدمون لتحمل المسؤولية.
وتطرق الخصاونة إلى تجربته في العمل الشبابي والحزبي وتدرجه داخل حزب الإصلاح وصولاً إلى انتخابه أميناً عاماً للحزب مؤكداً أن الشباب قادرون على الوصول إلى مواقع القيادة بالعمل والمنافسة وإثبات الكفاءة.
وشدد على أن الشباب داخل الأحزاب يجب ألا يكونوا مجرد أرقام في سجلات العضوية بل شركاء حقيقيين في الأفكار والبرامج وصناعة القرار.
وكشف الخصاونة عن توجه حزب الإصلاح لإطلاق مدرسة وأكاديمية حزبية لتدريب وتأهيل الشباب ورفع وعيهم السياسي والحزبي على أن تكون برامجها متاحة أيضاً لأصحاب المبادرات والأفكار من غير أعضاء الحزب.
وأكد أن رسالته للشباب ليست الانتساب إلى حزب الإصلاح تحديداً وإنما الانخراط في الحياة السياسية واختيار الحزب والفكرة التي يؤمنون بها عن قناعة والانتقال من انتظار الفرصة إلى صناعتها ومن المشاركة إلى التأثير والقيادة.

























