حزب الإصلاح يواصل جولاته الجامعية ويزور جامعتي الإسراء والزيتونة لتعزيز العمل الشبابي والحزبي

يواصل حزب الإصلاح جولاته على الجامعات الأردنية ضمن توجهه لتعزيز التواصل مع الجامعات والشباب وبناء حضور حزبي قائم على العمل المؤسسي والجماعي وتوسيع مساحات الحوار والمشاركة أمام الطلبة.
وفي إطار هذه الجولة زار الأمين العام لحزب الإصلاح المحامي حسام حسين الخصاونة ورئيس اللجنة الشبابية الدكتور يزن المعايعة وعضو المكتب السياسي عامر أبو زمع جامعتي الإسراء والزيتونة الأردنية حيث التقوا في جامعة الإسراء عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد القطاونة وفي جامعة الزيتونة الأردنية عميد شؤون الطلبة الدكتور منير العفيشات وجرى خلال اللقاءين بحث آفاق التعاون والتواصل ودور الجامعات في تعزيز مشاركة الشباب وتشجيع العمل الجماعي والمبادرات الطلابية.
وأكد الأمين العام أن الجامعات ليست مكاناً للتعليم الأكاديمي فقط بل هي مساحة لصناعة شخصية الطالب وبناء وعيه وإعداده للقيادة والمشاركة في الشأن العام مشيراً إلى أن العمل الحزبي داخل الجامعات يجب أن يقدم نموذجاً قائماً على الفكرة والبرنامج والحوار والعمل الجماعي وأن يكون قريباً من اهتمامات الطلبة وقضاياهم وطموحاتهم.
وأضاف الخصاونة أن حزب الإصلاح يسعى إلى بناء تجربة حزبية جامعية مختلفة يكون فيها الشباب شركاء في صناعة الأفكار والمبادرات 
والبرامج وليسوا مجرد مشاركين في الأنشطة مؤكداً أن التواصل مع الجامعات سيستمر للوصول إلى نموذج من العمل الشبابي المنظم الذي يعزز المشاركة السياسية ويترجم مسار التحديث السياسي إلى ممارسة حقيقية بين الشباب.
وأكد عميد شؤون الطلبة في جامعة الإسراء الدكتور أحمد القطاونة أهمية فتح مساحات أوسع أمام الطلبة للحوار والمشاركة والعمل الجماعي ودعم الأنشطة والمبادرات التي تسهم في تطوير شخصياتهم وتنمية قدراتهم وتعزز إحساسهم بالمسؤولية تجاه جامعاتهم ومجتمعهم ووطنهم.
من جانبه أكد عميد شؤون الطلبة في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور منير العفيشات أن الجامعات تؤدي دوراً مهماً في إعداد الشباب للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة إلى جانب دورها الأكاديمي مشيراً إلى أهمية الأنشطة الطلابية والحوار والانفتاح على الأفكار والمبادرات التي تنمي مهارات الطلبة وتعزز قدرتهم على القيادة وتحمل المسؤولية.
وأكد حزب الإصلاح أن جولاته الجامعية ستتواصل لتشمل عدداً من الجامعات الأردنية ضمن رؤية تستهدف بناء علاقة مستدامة مع الطلبة وتعزيز حضور الشباب في الحياة السياسية والحزبية وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والمشاركة والتأثير.















