+
أأ
-

*السردية:بين الصريح والحصن!*

{title}
بلكي الإخباري

 

*بقلم: د. ذوقان عبيدات* 

   في ندوة  في جمعية آل عماري

الحصناوية، وبحضور  جمهور نوعي  كبير، تحدث دولة الروابدة عن السردية والتي ما زلت غيرَ متحمس لها، حديثًا عربيّا وطنيّا مقنعًا عن السردية الأردنية،أعقبها نقاش "حصناوي صريحي" ممتع

يذكر بأواصر الجغرافيا والتعليم،

مما يذكر بجغرافية اختصرتها باصات الحصن الصريح إربد وبالعكس.

رحّب الحصناويون بابن الصريح، واعترف ابن الصريح بفضل الحصن عليه حيث كانت مدارس الحصن تشهد لابن الصريح بتفوق مدرسي كبير!!!

         ( ١ )

*السردية: نُسَخ متعدّدة*

 أوضح الروابدة نسخته عن السردية التي فهمت منها التركيز على نضال الأردنيين وطنيّا، وفلسطينيّا، وعربيّا. وعن فلسفة الدولة من حيث النشوء، والارتقاء،

وعن الدَّور الذي مارسته الدولة.

فالسردية بدقة هي تفاعلات الأردنيين مع دولتهم. والسردية

الأردنية في النشوء والارتقاء تمامًا

كنظرية داروين تحوي تطورات طبيعية، وطفرات أيضًا.

 وسردية الروابدة ربما كانت الأقرب إلى الحاجة الأردنية الحقيقية، التي يجب ترجمتها إلى خطوات عملية يومية ،  وهذا ما جعل سردية الروابدة  تختلف عن مجهودات الدولة  في كتابة آلاف الصفحات التي قد لا يطلع عليها سوى أكاديميين معزولين!

          ( ٢ )

   *أغانينا وأناشيدنا*

يتحدث الروابدة عن العروبة ويقول: نحن عرب أردنيون، حيث تسبق الهُوية العربية هويتنا الوطنية.فالأغاني، والرموز ، والمعلمون، والشعراء عرب!

تربّينا على:

 بلاد العُرب أوطاني، حيث لم ترد كلمة الأردني في نشاطاتنا الثقافية، والفنية، والغنائية، والموسيقية! وما زالت الأناشيد لا تركز على كلمات الأردن، وشهدائه، ورموزه! لا أحد يخجل بهُويته

نحن أردنيون! لا مجال للنقاش هنا،لكن الحقيقة أن العرب كانوا متقدمين في"صناعة" الأردن الحديث!

      ( ٣ )

*السردية:ليست فزعة*

!

 اهتم الروابدة بتوضيح أن السردية لن تكون تاريخًا، ولا جغرافيا، ولا بحثًا، ولا حكمًا…إلخ

لا قيمة للسردية إن لم يترجمها

الفنانون إلى لوحات، والمطربون إلى أغنية، والتربويون إلى مناهج!

وهذا لم يحصل أبدًا حتى الآن!!

    ( ٤ )

*لا نخشى على هُويتنا!*

 لم يُبدِ الروابدة أيّ قلق على الهُوية الأردنية، وقال: انظروا إلى قضايا المنتخَب الأردني حيث ضاعت كل الهُويات الفردية: دينيّة،جغرافيّة،ثقافيّة 

لصالح هُوية أردنية، وهذا برأيي-لا رأي الروابدة-أشدّ تأثيرا مما تفعله الحكومة في احتفالاتها التي ينتهي تأثيرها بانتهاء عمر الاحتفال حتى لو امتد الاحتفال بذكرى يوم عدة شهور!فالاحتفالات الشكلية لا تبني هُوية دائمة!

     ( ٥ )

*رجل دولة أم دولة!*

 ليس مدحًا لقيادي مثل الروابدة أن يقال: إنه رجل دولة! فكلنا عمال دولة، وهذا واجب الروابدة وغير الروابدة!

وبرأيي:

الروابدة دولة مستقلة، لها عاصمتها، وحدودها، وذكاؤها، ومياهها الإقليمية!

هذا لا يحمل احتكار لويس الرابع عشر حين اختصر الدولة بشخصه!

نعم، الروابدة دولة بذاته!

هذا توصيفي لأبي عصام

فهمت عليّ؟!!