سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch

• ساعتا Galaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2 تقدمان رؤى صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين على إدارة صحتهم يومياً.
كشفت شركة سامسونج إلكترونيكس النقاب مؤخراً عن ساعتي Galaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2 الجديدتين، وذلك ضمن فعاليات الحدث العالمي Galaxy Unpacked 2026، الذي أقامته مؤخراً وقدمت في إطاره جيلاً جديداً من الساعات الذكية المصممة لمساعدة المستخدمين على اتباع نهج أكثر استباقية في إدارة صحتهم.
وفي ظل الدور المتنامي للتكنولوجيا في إعادة تشكيل أساليب فهم الأفراد لصحتهم والعناية بها، يعكس الجيل الأحدث من ساعات Galaxy Watch توجهاً متزايداً نحو الرعاية الصحية الوقائية المخصصة، بدلاً عن الاقتصار على الاستجابة للمشكلات الصحية بعد حدوثها.
وقد صممت الساعات الجديدة لتتجاوز مفهوم تتبع اللياقة البدنية التقليدي، إلى توفير الإرشادات المخصصة للمستخدمين بما يساعدهم على فهم أجسامهم بصورة أفضل، وبناء عادات صحية أكثر استدامة، واتخاذ قرارات مدروسة تدعم صحتهم على المدى الطويل، لا سيما وأنها تجمع بين تقنيات الاستشعار المتقدمة، وميزات Galaxy AI ومنصة Samsung Health ، ما يسهم في تحويل البيانات الحيوية إلى رؤى عملية ذات قيمة.
ويشكل مستشعر BioActive Sensor المتطور من سامسونج، أساس التجربة الصحية المتقدمة مع أي من الساعتين؛ ذلك أنه يقيس باستمرار مجموعة واسعة من المؤشرات الصحية لتقديم صورة أشمل عن الحالة الصحية العامة للمستخدم. وبالاستفادة من إمكانات Galaxy AI، يحول المستشعر البيانات الصحية اليومية إلى رؤى عملية تغطي مجالات رئيسية تشمل النوم، وصحة القلب والأوعية الدموية، واللياقة البدنية، والتعافي، بما يساعد المستخدمين على متابعة صحتهم واتخاذ خطوات استباقية للحفاظ عليها.
ويقدم الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch مجموعة موسعة من الميزات الصحية المصممة لدعم المستخدمين في مختلف مراحل رحلتهم نحو صحة أفضل. وفي هذا السياق، فإن ميزات مثل متابعة جودة النوم ورصد مؤشرات انقطاع التنفس أثناء النوم، فضلاً عن مؤشر صحة القلب، وميزة العبء القلبي اليومي، ومؤشر اللياقة، تساعد المستخدمين على فهم تأثير عاداتهم اليومية على صحتهم على المدى الطويل، بينما تسهم ميزات إضافية في مساعدة المستخدمين على متابعة جوانب صحية أخرى بالاستفادة من الرؤى التي تتجاوز اللياقة البدنية، بما في ذلك الصحة السمعية، وهو ما يدعم رؤية سامسونج في تقديم تجربة صحية أكثر شمولاً للمستخدمين.
وتتكامل هذه التجارب الصحية الذكية مع تصميم أنيق ومطور يوفر راحة أكبر عند الارتداء المستمر؛ حيث أصبحت الساعات الجديدة أنحف وأخف وزناً وأكثر راحة مقارنة بالأجيال السابقة، بما يتيح استخدامها طوال اليوم وحتى أثناء النوم، كما يعزز من دقة وشمولية متابعة المؤشرات الصحية، مع دعم أنماط الحياة النشطة، في الوقت الذي يضمن فيه عمر البطارية المحسن والشاشات التي تعد أكثر سطوعاً، تقديم تجربة استخدام موثوقة في مختلف الأوقات.
وتعد ساعتا Galaxy Watch9 وGalaxy Watch Ultra2 جزءاً من منظومة Galaxy AI الأوسع التي كشفت عنها سامسونج خلال فعالية Galaxy Unpacked 2026، حيث استعرضت جيلاً جديداً من الأجهزة المتصلة المصممة للعمل بتناغم ضمن منظومة متكاملة.
ومع تزايد أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة، تواصل سامسونج تأكيد دور التكنولوجيا في تجاوز مفهوم الاتصال بين الأجهزة، لتصبح شريكاً استباقياً يساعد الأفراد على فهم صحتهم وإدارتها وتحسينها بصورة أفضل كل يوم.
















