+
أأ
-

حراك عسكري اقليمي في عمان لضبط الحدود وتفكيك التهديدات الامنية

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة الاردنية عمان تحركا عسكريا لافتا جمع كبار القادة العسكريين من الاردن والعراق وسوريا واقليم كردستان لبحث ملفات امنية بالغة الحساسية في ظل تصاعد التوترات الاقليمية. واكد اللواء الركن يوسف الحنيطي رئيس هيئة الاركان المشتركة خلال استضافته لهذا الاجتماع رفيع المستوى على ضرورة توحيد الرؤى العسكرية لمواجهة الاخطار العابرة للحدود التي باتت تهدد استقرار دول الجوار بشكل مباشر.

وبين المجتمعون ان التحديات الراهنة تفرض واقعا جديدا يستوجب تفعيل قنوات الاتصال المباشر وتبادل المعلومات الاستخباراتية بشكل فوري لضمان عدم اختراق الحدود او استغلالها من قبل الجماعات الخارجة عن القانون. واضاف المشاركون في اللقاء ان تعزيز التعاون الميداني وتطوير آليات التنسيق بين الجيوش المشاركة يمثل حجر الزاوية في حماية السيادة الوطنية وضمان امن الشعوب في مرحلة تتسم بالسيولة الامنية.

واوضح القادة العسكريون ان هذا الاجتماع ليس مجرد بروتوكول عابر بل هو خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة دفاعية مشتركة قادرة على استباق التهديدات. وشدد المجتمعون على اهمية استدامة هذه اللقاءات الدورية لضمان تكامل الجهود العسكرية والامنية بما يخدم المصالح العليا لدول المنطقة ويقلص مساحات المناورة امام التحديات الامنية المتسارعة.

تعزيز التنسيق الامني مع القوى الدولية

وكشفت مصادر عسكرية عن لقاء جانبي هام جمع رئيس هيئة الاركان الاردني مع قائد القيادة المركزية الامريكية على هامش الاجتماع الموسع. واظهر هذا اللقاء حرص عمان على الموازنة بين التنسيق الاقليمي والشراكات الدولية لتعزيز القدرات الدفاعية والجاهزية القتالية في مواجهة المخاطر المحتملة.

واكد الطرفان خلال نقاشاتهما على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لدعم استقرار المنطقة والعمل على ضبط الحدود من خلال استخدام تقنيات مراقبة متطورة. واضاف البيان الختامي ان القوات المسلحة الاردنية تضع على رأس اولوياتها حماية الامن الوطني من خلال الانفتاح على كافة الشركاء الاقليميين والدوليين لضمان بيئة آمنة ومستقرة في ظل محيط اقليمي مضطرب.