+
أأ
-

رهان روسيا الجديد على الابتكار العلمي لتعزيز السيادة الوطنية

{title}
بلكي الإخباري

كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استراتيجية جديدة تهدف الى تعزيز السيادة الروسية من خلال تسريع وتيرة الابتكار العلمي والتقني، وذلك خلال اجتماع موسع لمجلس العلوم والتعليم عقد في مدينة نوفوسيبيرسك. واكد بوتين ان مستقبل البلاد يعتمد بشكل جوهري على قدرة المؤسسات البحثية على مواكبة التحديات المتسارعة وتطوير بنية تحتية علمية قوية قادرة على المنافسة عالميا. وبين ان الحكومة الروسية قد تلقت توجيهات مباشرة بتخصيص الاعتمادات المالية اللازمة ضمن الموازنة القادمة لضمان استمرارية عمل المراكز العلمية وتطوير الجامعات الاقليمية.

استراتيجية الربط بين البحث العلمي وقطاع الاعمال

واضاف الرئيس الروسي في كلمته ان المرحلة المقبلة تتطلب تحولا جذريا في كيفية التعامل مع الحلول التقنية، مشددا على ضرورة ان يصبح قطاع الاعمال المحلي هو العميل المباشر للابتكارات العلمية. واوضح ان الشركات الوطنية يجب ان تتحمل مسؤولياتها في تسويق هذه الحلول وتحويلها الى منتجات تجارية ناجحة تساهم في دعم الاقتصاد المحلي. واشار الى ان هذا التكامل بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي يعد ركيزة اساسية لتحقيق الاستقلال التكنولوجي.

مشاريع طموحة ومسارات بحثية مستقبلية

وكشفت التصريحات عن قرب تشغيل اولى المحطات البحثية في مشروع سكيف السيبيري قبل نهاية العام الجاري، وهو المشروع الذي وصفه بوتين بانه احد اقوى مسرعات الجسيمات على مستوى العالم. واكد على اهمية وضع اليات دعم مالي ملموسة لمراكز الموارد الوراثية الوطنية لتمكينها من توسيع ابحاثها في مجالات الامن الغذائي وصناعة الادوية والاقتصاد الحيوي. واظهرت التوجيهات الرئاسية اهتماما بالغا ببناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على قيادة التحول التكنولوجي في البلاد خلال السنوات القادمة.