بوتين يزور صرحا تعليميا بارزا في نوفوسيبيرسك ويناقش مستقبل الطلاب

اجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارة ميدانية الى مجمع تعليمي وترفيهي متطور في مدينة نوفوسيبيرسك الواقعة جنوب غرب سيبيريا وذلك في اطار تفقد المنشات العلمية والخدمية الملحقة بالجامعة. ورافق الرئيس خلال جولته وفد رفيع المستوى ضم حاكم المقاطعة اندري ترافنيكوف ونائب رئيس الوزراء دميتري تشيرنيشينكو ووزير العلوم والتعليم العالي فاليري فالكوف وعددا من المسؤولين والبرلمانيين المعنيين بقطاع التعليم والبحث العلمي.
واستمع الرئيس الى شرح مفصل حول التوسعات الجديدة للمركز التعليمي بما في ذلك جهود الدعم التي يقدمها خريجو المؤسسة البارزون لتطوير البنية التحتية والمباني الملحقة. واضاف الوزير فالكوف خلال العرض ان هذه المساهمات تهدف الى تعزيز القدرة الاستيعابية للمركز وتوفير بيئة تعليمية تضاهي المعايير العالمية للطلاب والباحثين.
رؤية رئاسية حول اختيار المسار المهني
وبين بوتين خلال لقائه المباشر مع طلاب مدرسة الفيزياء والرياضيات التابعة للمركز ان تحديد المسار الجامعي والتخصص المهني يعد بمثابة اختيار لمصير الفرد في حياته المستقبلية. وشدد الرئيس في حديثه على اهمية هذه المرحلة الحاسمة في مسيرة الشباب مؤكدا ان اختيار المهنة هو في جوهره اختيار للمصير الذي سيشكله الانسان لنفسه.
واكدت البيانات الميدانية ان المركز يحتضن حاليا اكثر من 575 طالبا وطالبة يمثلون 41 مقاطعة روسية بالاضافة الى طلاب وافدين من المانيا وقرغيزستان وكازاخستان. واوضح القائمون على المركز ان هؤلاء الطلاب يستفيدون من مرافق سكنية متكاملة تقع داخل الحرم الجامعي لضمان توفير بيئة دراسية مستقرة ومحفزة للابداع العلمي.
ارث تعليمي وانجازات اكاديمية
وكشفت الاحصائيات ان هذا الصرح التعليمي يعد واحدا من اعرق المؤسسات في روسيا حيث ساهم في تخريج الاف الكفاءات العلمية المرموقة. واظهرت السجلات ان المركز قدم للمجتمع العلمي اكثر من 4 الاف مرشح للعلوم واكثر من 500 دكتور في تخصصات علمية دقيقة مما يعكس الدور المحوري للمؤسسة في رفد الدولة بالخبرات.
واضافت التقارير ان التوسعة الاخيرة التي افتتحت رسميا في يوليو الماضي شملت مبنى تعليميا حديثا بمساحة تتجاوز 11 الف متر مربع ومركزا ترفيهيا مخصصا للطلاب بمساحة تقارب 8500 متر مربع. وخلصت الجولة الى التأكيد على استمرار دعم الدولة للمراكز التعليمية النوعية التي تجمع بين التفوق الاكاديمي وتوفير البيئة المعيشية الملائمة للطلاب.



















