تعزيز القدرات التجارية في مرفأ طرطوس عبر تشغيل الرصيف رقم 4

شهد مرفأ طرطوس السوري اليوم تحولا نوعيا في عملياته اللوجستية مع دخول الرصيف رقم 4 الخدمة التجارية بشكل رسمي وذلك باستقبال أولى البواخر التجارية التي بدأت عمليات الرسو والمناولة فور وصولها. وتأتي هذه الخطوة تتويجا لعمليات التجهيز الفني والتقني التي خضع لها الرصيف ومرافقه الملحقة في إطار التعاون المشترك لرفع كفاءة النقل البحري.
واضافت المصادر الميدانية أن تشغيل الرصيف الجديد يمثل ركيزة اساسية لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمرفأ حيث تم تجهيز الساحات التخزينية الملحقة به بأحدث الوسائل لضمان انسيابية حركة البضائع وتسريع وتيرة العمل. وشدد القائمون على المشروع ان هذه الخطوة ستسهم في تقليل زمن انتظار السفن وتحسين جودة الخدمات اللوجستية المقدمة للمتعاملين مع المرفأ.
وبينت التقارير ان دخول الرصيف رقم 4 مرحلة التشغيل الفعلي يعكس توجها استراتيجيا لتطوير البنية التحتية للموانئ السورية وزيادة قدرتها على مناولة مختلف انواع الحمولات. واكد الخبراء ان هذا التوسع يخدم بشكل مباشر حركة الاقتصاد الوطني ويدعم مسارات التبادل التجاري عبر تفعيل المرافق الحيوية في مرفأ طرطوس.
تطوير البنية التحتية لمرفأ طرطوس
وكشفت عمليات التشغيل الاولى عن جاهزية عالية للمرافق والمنشآت التي تم ربطها بالمنظومة التشغيلية العامة للمرفأ. واوضحت الجهات المعنية ان التطوير لا يقتصر على الرصيف فحسب بل يشمل تحديث اليات التخزين والمناولة لضمان تحقيق اعلى مستويات الكفاءة في العمليات المينائية.



















