+
أأ
-

أنشطة وفعاليات متنوعة في عدد من الجامعات

{title}
بلكي الإخباري

نظمت جامعات، اليوم الخميس، مجموعة من الأنشطة والفعاليات، بهدف دعم التميز والابتكار لدى الطلبة، وتنمية المواهب والمهارات الأكاديمية والريادية، وربط التعليم بسوق العمل واحتياجاته.

نظمت كلية العلوم الطبية التطبيقية في الجامعة الألمانية الأردنية، فعاليات اليوم العلمي للبحث والابتكار، بالتعاون مع فرع الأردن لجمعية الهندسة في الطب والأحياء التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات تحت شعار "من البحث إلى الأثر: ربط الاكتشاف بالتطبيق والتعاون".

وشهدت الفعالية مشاركة نحو 300 شخص، بينهم باحثون وأكاديميون من مختلف الجامعات الأردنية، إلى جانب أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة والخبراء، وممثلون عن أكثر من 15 شركة ومؤسسة، إضافة إلى عرض أكثر من 40 ملصقاً علمياً وبحثيا.

وركزت الفعالية على تعزيز مسارات تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية وحلول قابلة للتبني في القطاعات الصحية والصناعية، من خلال تناول الأبعاد التقنية والتنظيمية والتجارية للابتكار، وتعزيز التعاون بين الجامعات والشركات والجهات الداعمة لتسريع نقل المعرفة والتكنولوجيا وتحقيق أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

وأكد رئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي، أن القيمة الحقيقية للبحث العلمي تتجلى في قدرته على إحداث أثر ملموس في المجتمع والاقتصاد، وتحويل المعرفة والابتكارات إلى حلول عملية تسهم في مواجهة التحديات ودعم التنمية، مشيراً إلى أهمية توطين التكنولوجيا وتعزيز الشراكات بين الجامعة والقطاعات الصناعية والإنتاجية، بما يدعم نقل المعرفة وتطويرها وتطبيقها محلياً.

وقال، إن الجامعة أنشأت عمادة الابتكار ونقل التكنولوجيا، إلى جانب مجمع التكنولوجيا والبحث والابتكار، لتوفير بيئة مؤسسية حاضنة للأفكار والمشروعات، ودعم تحويل نتائج البحث العلمي إلى تقنيات ومنتجات ذات أثر مستدام.

من جانبه، أوضح عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية، الدكتور زياد أبو الرب، أن اليوم العلمي يشكل منصة تجمع الباحثين والطلبة والخبراء وممثلي القطاع الصناعي لعرض الأبحاث والمشروعات التطبيقية، وتبادل المعرفة، وبحث فرص تطوير الأفكار وتحويلها إلى حلول قابلة للتطبيق.

وأضاف، أن الفعالية تعكس هوية الكلية القائمة على التكامل بين الهندسة والعلوم الطبية والصيدلانية والتكنولوجيا، وتسهم في تعزيز الشراكات الأكاديمية والصناعية، معرباً عن تطلعه إلى أن يصبح اليوم العلمي حدثاً سنوياً يدعم ثقافة البحث التطبيقي والابتكار في الجامعة.

وتضمن حفل الافتتاح كلمات لرئيس اللجنة المنظمة، وعميد كلية العلوم الطبية التطبيقية، وضيف الفعالية رئيس الجامعة الإسلامية بغزة، الدكتور أسعد يوسف أسعد، ورئيس الجامعة الألمانية الأردنية، أعقبها افتتاح معرض الملصقات العلمية وأجنحة الشركات المشاركة.

وقدم استشاري أمراض القلب وكهربائية القلب والقسطرة القلبية، الدكتور محمد الحجيري المحاضرة الرئيسية بعنوان "من البحث إلى الأثر: ابتكارات سريرية وتقنيات طبية تتمحور حول احتياجات المريض"، تناول خلالها كيفية تحويل الاحتياجات والتحديات السريرية والأفكار البحثية إلى تقنيات وحلول طبية عملية، مسلطاً الضوء على أهمية التعاون متعدد التخصصات، ووضع احتياجات المريض وجودة الرعاية الصحية في صميم البحث والابتكار.

وتضمن البرنامج محاضرة للدكتور سمير حسن حول ابتكارات الهندسة الطبية الحيوية، استعرض خلالها أبرز الاتجاهات في الأجهزة الطبية والذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، ودورها في تطوير الرعاية الصحية. كما قدم الدكتور فؤاد درّس محاضرة حول الملكية الفكرية في الصناعات الدوائية ودورها في حماية الابتكار وتعزيز الاستثمار والوصول إلى الأسواق، فيما تناول الدكتور أنس الشيشاني مراحل تطوير المنتجات الدوائية، بدءاً من الصياغة والعمل المخبري، مروراً بالتصنيع وضمان الجودة، وصولاً إلى استيفاء المتطلبات التنظيمية.

كما عُقدت جلسة حوارية رئيسية بعنوان "تحويل البحث إلى حلول قابلة للتطبيق: المسارات التقنية والتنظيمية والتجارية"، شاركت فيها الدكتورة سجى حامد، والمهندس يسري حاج يوسف، والمهندسة صفوة الموسى، وأدارها الدكتور وليد الزيود.

وناقشت الجلسة التحقق من التقنيات وضمان الجودة والمتطلبات التنظيمية، وحماية الملكية الفكرية، وتطوير المنتجات وتسويقها، وبناء الشراكات بين الجامعات والقطاع الصناعي.

وأتاح معرض الملصقات العلمية للطلبة والباحثين عرض أكثر من 40 بحثاً ومشروعاً أمام لجنة تحكيم متخصصة، ومناقشة أعمالهم مع الخبراء وممثلي القطاعات المشاركة.

كما تضمن البرنامج لقاءات بين الطلبة والشركات وورش عمل قصيرة تناولت فرص التدريب والتوظيف، ومشروعات التخرج، والزيارات الميدانية، والبحوث المشتركة.

واختُتمت الفعاليات بتكريم المتحدثين والمحكمين والجهات الراعية والمشاركة وأصحاب الملصقات العلمية المتميزة، بحضور أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة والباحثين وممثلي المؤسسات والشركات.

وعقدت في جامعة جدارا اليوم، ورشة عمل تدريبية بعنوان "فن المناظرة والحوار البنّاء"، وذلك ضمن مشروع أكاديمية نخبة الأردن لفن المناظرة – النسخة الثانية، الذي تنفذه مؤسسة ميدل ايست بلس بدعم رئيسي من مؤسسة عبد الحميد شومان.

وخلال الورشة التدريبية تناول المدير التنفيذي للمؤسسة الدكتور صايل الضلاعين، تناول مجموعة من المحاور المتعلقة بأساسيات فن المناظرة والحوار البنّاء، ومهارات الحوار والإقناع، والتفكير الناقد، وأساليب التواصل الفعّال.

وشهد التدريب مشاركة طلبة من مختلف تخصصات جامعة جدارا، وتخلله عدد من التطبيقات والنقاشات التفاعلية الهادفة إلى تعزيز قدرة الطلبة على التعبير عن آرائهم وبناء الحجج ومناقشة الأفكار، بأسلوب قائم على الحوار واحترام وجهات النظر المختلفة.

ويأتي تنظيم هذه الورشة التدريبية ضمن جهود مركز الاستشارات والتدريب في جامعة جدارا الرامية إلى تطوير مهارات الطلبة، وتعزيز ثقافة الحوار والمناظرة، وتوفير برامج تدريبية نوعية تسهم في تنمية مهاراتهم الشخصية والعملية.

أعلنت عمادة البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة اليرموك عن تمديد فترة التقدم بطلبات القبول في برامج الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراة) للطلبة الأردنيين للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2026/2027.

وبحسب بيان للجامعة اليوم، ستستمر فترة التقديم حتى يوم الاثنين المقبل الحادي والثلاثين من الشهر الحالي، وذلك من خلال منصة القبول الإلكترونية الخاصة بجامعة اليرموك.

بحثت جامعة الزرقاء وقيادة مجموعة مراسم الأمن العام سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، بما يسهم في توسيع آفاق الشراكة المؤسسية وخدمة الطلبة والمجتمع المحلي، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور مخلد الزعبي إلى قيادة المجموعة، حيث كان في استقباله قائد المجموعة العميد بدر البطوش.

وأكد الزعبي خلال اللقاء حرص جامعة الزرقاء على ترسيخ جسور التواصل مع مديرية الأمن العام، وتوثيق أواصر الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والأجهزة الأمنية، بما يعزز العمل الوطني المشترك، ويفتح المجال أمام تنفيذ أنشطة وبرامج نوعية تستهدف الطلبة والشباب وتدعم قيم المواطنة الفاعلة.

وأشاد بالدور الوطني والتنموي الذي تضطلع به مديرية الأمن العام، وبالمستوى الاحترافي الرفيع الذي تتميز به مجموعة المراسم، مشيراً إلى ما تجسده من صورة مشرقة للانضباط المؤسسي والالتزام والاعتزاز بالهوية الوطنية والتراث الأردني الأصيل.

وأشار الزعبي إلى أن الجامعة تولي أهمية كبيرة لإتاحة الفرص أمام طلبتها للاطلاع على التجارب والخبرات الوطنية الرائدة، والمشاركة في الفعاليات والمبادرات التي تعزز قيم الولاء والانتماء، وتصقل شخصية الطلبة وتعمق ارتباطهم بمؤسسات وطنهم.

من جانبه، رحب العميد البطوش بزيارة جامعة الزرقاء، مؤكداً حرص قيادة مجموعة مراسم الأمن العام على تعزيز التعاون والتنسيق مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية، وترسيخ نهج العمل التشاركي بما يحقق أثراً إيجابياً ومستداماً في مختلف المجالات.

وفي ختام الزيارة، تبادل الجانبان الدروع التذكارية، مؤكدين تطلعهما إلى إطلاق مبادرات وبرامج مشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يعود بالنفع على الجسم الطلابي، ويعزز حضور الشباب في الفعاليات الوطنية، ويسهم في إبراز الموروث الوطني الأردني وصون قيمه الأصيلة.

اختنمت جامعة مؤتة اليوم احتفالاتها بتخريج طلبة الفوج السابع والثلاثين، برعاية رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات، لخريجي كليتي الدراسات العليا والعلوم التربوية، وبحضور نواب الرئيس والعمداء وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع غفير من ذوي الخريجين الذين قدموا من مختلف محافظات الوطن، في مشهد وطني مهيب يجسد هيبة المكان وخصوصية الزمان، ويعكس فرحة قطف ثمار سنوات من الجد والاجتهاد والعطاء.

وفي كلمته هنأ النعيمات الخريجين وذويهم، معرباً عن اعتزازه بما حققوه من إنجاز، ومؤكداً أن يوم التخرج يمثل محطة جديدة ينطلق منها الخريجون إلى ميادين العمل والعطاء وخدمة الوطن.

ودعا النعيمات الخريجين إلى أن يكونوا سفراء حقيقيين لجامعتهم، وأن يحملوا اسم جامعة مؤتة بكل ما يمثله من مكانة ورسالة وطنية وعلمية، مؤكداً أن جامعة مؤتة، «جامعة السيف والقلم»، كانت على امتداد مسيرتها صرحاً وطنياً خرّج آلاف القيادات والكفاءات العسكرية والمدنية، وأسهم في بناء الوطن وتعزيز مسيرته في مختلف المجالات.

وأكد، أن التخرج ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمسؤولية جديدة عنوانها العمل والتميز والالتزام، داعياً الخريجين إلى أن يجعلوا من العلم الذي اكتسبوه أساساً للعطاء، وأن يظل انتماؤهم لوطنهم وجامعتهم حاضراً في كل مواقعهم ومسؤولياتهم.

من جانبه، ألقى عميد كلية الدراسات العليا الدكتور عمر جرادات كلمة هنأ فيها الخريجين وذويهم، مشيداً بما بذلوه من جهود خلال مسيرتهم الأكاديمية، ومؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة طبيعية للمثابرة والبحث العلمي والجد والاجتهاد، وأن جامعة مؤتة ستبقى داعمة لخريجيها وفاعلة في مسيرتهم العلمية والمهنية.

كما ألقى أحد الخريجين كلمة نيابة عن زملائه، عبّر فيها عن اعتزاز الخريجين بانتمائهم إلى جامعة مؤتة، مقدماً الشكر لإدارتها وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية على ما قدموه من علم ورعاية ودعم، ومؤكداً أن الخريجين سيحملون رسالة الجامعة وقيمها، وسيواصلون مسيرة العطاء في خدمة الوطن ورفعته.

ويأتي الحفل الختامي تتويجاً لأيام من احتفالات جامعة مؤتة بتخريج الفوج السابع والثلاثين، في لوحة وطنية وأكاديمية جامعة، جمعت الخريجين وذويهم وأسرة الجامعة، وعكست المكانة التي تحظى بها جامعة مؤتة بوصفها صرحاً وطنياً راسخاً في مسيرة التعليم العالي الأردني