+
أأ
-

دعم اردني راسخ لسيادة لبنان وتنسيق برلماني رفيع المستوى

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت حراكا ديبلوماسيا وبرلمانيا لافتا تمثل في زيارة وفد نيابي اردني رفيع المستوى لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتثبيت دعائم التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة. وضم الوفد الزائر نخبة من اعضاء مجلس النواب الاردني الذين حرصوا على نقل رسالة تضامن واضحة تجاه استقرار لبنان وسيادته الوطنية.

واكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي خلال استقباله الوفد في مقر الوزارة على عمق الروابط التاريخية والاخوية التي تجمع الشعبين مشيدا بالمواقف المشرفة للاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني في دعم لبنان بمختلف المحافل الدولية. واوضح الوزير ان هذا الدعم يمثل ركيزة اساسية في تعزيز صمود الدولة اللبنانية وتجاوز التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها.

وبين الوفد النيابي الاردني خلال اللقاء الذي حضره عدد من الشخصيات الرسمية ان عمان تضع سيادة لبنان واستقراره على رأس اولوياتها. وشدد النواب على ان الاردن يدعم بشكل مطلق جهود الدولة اللبنانية في بسط سلطتها الكاملة على كافة اراضيها وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية لضمان الامن والاستقرار الداخلي.

تنسيق مشترك حول القضايا السياسية والدينية

وكشفت المباحثات عن تطابق في الرؤى حول ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة الاطماع الخارجية. واضاف الجانب اللبناني ان الحكومة تتمسك بثوابتها الوطنية التي تشمل المطالبة بانسحاب القوات الاسرائيلية من كافة الاراضي المحتلة وضمان عودة النازحين الى قراهم وتأمين اعادة الاعمار في المناطق المتضررة.

وتابع الطرفان نقاشاتهما حول ملفات ذات بعد رمزي وتاريخي حيث تم التطرق الى مشروع بناء كنيسة معمودية السيد المسيح المارونية في موقع المغطس على ضفاف نهر الاردن. واكد الحضور ان هذا المشروع يعكس عمق التلاقي الحضاري والديني بين الاردن ولبنان ويبرز المكانة التاريخية للموقع المسجل على لائحة التراث العالمي لليونسكو.

واختتمت الزيارة بالتأكيد على استمرار قنوات التواصل والتنسيق بين البرلمانين والحكومتين لخدمة المصالح العليا للبلدين. واشار الوفد الاردني الى ان زيارتهم تأتي في اطار تعزيز الدبلوماسية البرلمانية التي تهدف الى تمتين العلاقات الشعبية والسياسية وفتح افاق جديدة للتعاون المثمر في شتى القطاعات الحيوية.