+
أأ
-

نافذة اقتصادية عالمية تفتح من دمشق بحضور 60 دولة في معرضها الدولي

{title}
بلكي الإخباري

تستعد العاصمة السورية لاستقبال نسخة استثنائية من معرض دمشق الدولي بمشاركة واسعة تضم شركات وهيئات من نحو 60 دولة حول العالم. ويشكل هذا الحدث الاقتصادي منصة حيوية لتعزيز التبادل التجاري وفتح افاق جديدة للاستثمار في ظل تزايد ملحوظ في اعداد الجهات المشاركة مقارنة بالدورات السابقة. وتتنوع المشاركات لتشمل قطاعات حكومية وخاصة وغرف تجارة ومجالس اعمال تسعى جميعها لاستكشاف الفرص المتاحة في السوق السورية.

واظهرت قائمة الدول المشاركة تنوعا جغرافيا كبيرا يمتد من اسيا وافريقيا وصولا الى اوروبا حيث تحضر دول مثل الصين والسعودية ومصر والامارات وتركيا وايطاليا والاردن والعراق. واكدت الجهات المنظمة ان هذه الدورة تشهد زخما خاصا مع مشاركة رسمية دولية واسعة وتنسيق مع هيئات تنمية الصادرات في عدة دول لضمان نجاح العرض. وبينت المعطيات ان المانيا تتصدر الحضور الاوروبي بجناح خاص يضم عددا كبيرا من العارضين وبرامج تعاون تقني.

محاور اقتصادية واستثمارية في معرض دمشق الدولي

واوضح المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والاسواق الدولية محمد حمزة ان الدورة الحالية ستكون مميزة من خلال تنظيم منتدى دمشق الاقتصادي الاول بمشاركة نخبة من الشخصيات الحكومية والاقتصادية الدولية. واضاف ان الهيكل التنظيمي للمعرض يعتمد استراتيجية مدروسة حيث خصصت الايام الثلاثة الاولى حصريا لرجال الاعمال والمستثمرين لتمكينهم من عقد صفقات وبناء شراكات استراتيجية طويلة الامد. وشدد على ان الايام المتبقية ستشهد فعاليات جماهيرية وثقافية واجتماعية تضفي طابعا حيويا على الحدث.

توقعات بانتعاش الحركة التجارية والاستثمارية

واشار القائمون على المعرض الى ان هذا الحدث يمثل خطوة استراتيجية نحو انفتاح سوريا على الاسواق الاقليمية والدولية بشكل اكبر. واكدت التحليلات ان المشاركة الواسعة للشركات الدولية تعكس رغبة حقيقية في تفعيل القنوات التجارية وتنشيط حركة الاستثمار في قطاعات متعددة. واختتمت التقديرات بان المعرض سيشكل نقطة تحول في تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك مع الدول الصديقة والشقيقة وتطوير الخدمات اللوجستية والتجارية.