ثورة في الخدمات الطبية: استحداث عيادات تقييم المراجعين بمستشفيات البشير وحمزة لانهاء قوائم الانتظار

كشفت وزارة الصحة عن خطوة نوعية تهدف الى تحسين مسار الرعاية الطبية للمواطنين وذلك عبر استحداث عيادات متخصصة لتقييم المرضى المحولين من المراكز الصحية في مستشفيي البشير والامير حمزة. تهدف هذه المبادرة الى معالجة التحديات المتعلقة بطول فترات الانتظار التي كانت تصل لاشهر من خلال ضمان فحص الحالة الطبية في يوم التحويل نفسه وتقديم العلاج المناسب او توجيه المريض بدقة نحو التخصص الفرعي المطلوب. وتاتي هذه الخطوة لتشمل كافة التخصصات الطبية بما فيها الجراحة والعظام والباطني والاطفال والنسائية لضمان شمولية الخدمة.
واضافت الوزارة ان العمل بهذه العيادات سيبدأ فعليا لاستقبال الحالات المحولة من مراكز العاصمة الصحية حيث يتم تقييم المرضى بشكل فوري وتحديد مدى حاجتهم للرعاية التخصصية. واوضحت ان النظام الجديد لا يقتصر على الحالات الجديدة فحسب بل يمتد ليشمل تنظيم المواعيد البعيدة للمراجعين الحاليين واعادة جدولتها بناء على الضرورة الطبية والاولويات الصحية لكل حالة. وبينت ان هذا الاجراء سيسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة استخدام الطاقة الاستيعابية للمستشفيات وتقليل الاكتظاظ في اروقة العيادات الخارجية.
واكد المسؤولون ان هذه التوجهات تاتي تنفيذا لرؤية تطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءة المنظومة الوطنية للرعاية الطبية وتسهيل وصول المواطنين للخدمات الحيوية. واشاروا الى ان الوزارة تعمل على اعادة تنظيم عمل المراكز الصحية المحيطة لتعزيز قدراتها التشخيصية والعلاجية الاولية مما يقلل من الضغط غير المبرر على المستشفيات الكبرى. وشددوا على ان الهدف الجوهري هو خلق تكامل حقيقي بين الرعاية الصحية الاولية والمستشفيات لضمان تقديم الخدمة للمستحقين في الوقت المناسب.
استراتيجية شاملة لتطوير مسار المريض والحد من الاكتظاظ
وبينت الوزارة ان تجربة مستشفيي البشير وحمزة تعتبر مرحلة اولى سيتم تعميمها لاحقا على كافة المستشفيات التي تشهد ضغطا في المواعيد لضمان عدالة توزيع الخدمات. واكدت ان الوزارة تواصل تقييم احتياجات المناطق الصحية وتطوير اليات التحويل لضمان سرعة الاستجابة للحالات المرضية. واوضحت ان هذه الخطوات تاتي ضمن خطة استراتيجية وطنية تهدف الى تحويل رحلة المريض الى تجربة سلسة وعالية الجودة بعيدا عن التعقيدات الادارية والانتظار الطويل.















