رحلة ملهمة في برنامج قصتي مع الصندوق لتعزيز التنمية والريادة في الاردن

كشف صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية اليوم عن اطلاق مبادرة ابداعية جديدة تحت عنوان قصتي مع الصندوق، وهي عبارة عن سلسلة تجارب تهدف الى تسليط الضوء على قصص نجاح حقيقية لمستفيدين ترك الصندوق بصمة واضحة في مساراتهم المهنية والمجتمعية، حيث يعتمد البرنامج على سرد القصص بأسلوب واقعي يبرز التحولات النوعية التي صنعها الدعم المقدم للشباب والمبدعين في مختلف محافظات المملكة.
واضاف القائمون على البرنامج ان هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الصندوق لتوثيق الاثر التنموي الملموس، معتبرين ان قصص المستفيدين هي الشاهد الاصدق على جدوى المشاريع والبرامج التي يقدمها الصندوق، كما تهدف المبادرة الى نقل الخبرات والتجارب من اصحابها مباشرة الى الجمهور ليكونوا مصدر الهام لغيرهم من الشباب الطموح الراغب في تحقيق التميز.
وبين مدير عام الصندوق سامر المفلح ان هذه المبادرة تتماشى مع تطلعات المرحلة المقبلة، موضحا ان العمل جار على تطوير استراتيجية شاملة تمتد لثلاث سنوات قادمة لتواكب الرؤى الملكية السامية، وتركز هذه الخطة على اولويات التحديث الاقتصادي والسياسي والاداري بما يضمن تلبية احتياجات الافراد والمجتمعات وفق شعار اليوبيل الفضي للصندوق.
محاور التمكين والريادة في قصص النجاح
وتستعرض الحلقات مجموعة واسعة من التجارب الملهمة في قطاعات حيوية، واكد الصندوق ان التركيز ينصب على مجالات تنمية المهارات وتعزيز فرص التشغيل المباشر، اضافة الى دعم الريادة والتمكين الاقتصادي الذي يفتح افاقا جديدة للشباب في سوق العمل.
واشار البرنامج الى ان محتواه يغطي ايضا جوانب التعليم وبناء القدرات البشرية، واوضح ان مجالات العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية تحظى باهتمام كبير ضمن السلسلة، علاوة على التركيز على التمكين السياسي الذي يعد ركيزة اساسية في مسارات التحديث التي يشهدها الاردن حاليا.
وشدد القائمون على ان هذه المبادرة ليست مجرد عرض لقصص فردية بل هي انعكاس حقيقي لما حققه المستفيدون من انجازات، وبينوا ان الصندوق مستمر في مسيرته التنموية ليكون شريكا فاعلا في صنع المستقبل من خلال دعم الطاقات الشابة وتوفير البيئة المناسبة للابداع والابتكار.















