+
أأ
-

خطة تعليمية طموحة في الاردن بتمويل ضخم لتطوير البنية المدرسية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عن تخصيص ميزانية تصل الى 145 مليون دينار اردني لتنفيذ حزمة واسعة من مشاريع التوسع في الابنية المدرسية والاضافات الصفية. واكد وزير التربية عزمي محافظة ان هذه الخطوة تشمل انشاء 86 مدرسة جديدة بالاضافة الى 99 اضافة صفية ورياض اطفال تهدف الى تخفيف الاكتظاظ وتحسين البيئة التعليمية للطلبة في مختلف محافظات المملكة.

واضاف الوزير ان الوزارة بدات بالفعل في تنفيذ مشروع النقل المدرسي في محافظات الجنوب التي تشمل العقبة ومعان والطفيلة والكرك لضمان وصول امن ومريح للطلاب. ومبينا ان الحافلات الجديدة ستكون مجهزة بكاميرات مراقبة متطورة ومشرفين متخصصين مع اطلاق تطبيق الكتروني يتيح لاولياء الامور متابعة تحركات ابنائهم لحظة بلحظة لتعزيز منظومة الامان.

واوضح محافظة ان صندوق دعم الطالب الجامعي سيشهد هذا العام تغييرا في معايير الاستحقاق ليشمل مراعاة الكثافة السكانية في المناطق المختلفة وهو ما يضمن عدالة التوزيع وتكافؤ الفرص بين الطلبة في جميع انحاء البلاد. واكد ان هذه الاجراءات تاتي ضمن رؤية حكومية شاملة لرفع كفاءة التعليم ودعم الفئات الاكثر احتياجا.

تطوير البنية التحتية التعليمية واعادة الهيكلة

واشار رئيس الوزراء جعفر حسان الى ان الانجازات التي تحققت في قطاع التعليم خلال فترة وجيزة تعد غير مسبوقة حيث تم الانتهاء من 86 مدرسة جديدة بفضل تضافر الجهود مع القطاع الخاص. واكد ان 14 مدرسة من هذه المدارس تم انشاؤها ضمن برامج المسؤولية المجتمعية وهو ما يعكس الشراكة الفاعلة بين الحكومة والشركات الوطنية لدعم المسيرة التعليمية.

وبين رئيس الوزراء ان استحداث وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يمثل جوهر عملية اصلاح شاملة تستهدف تطوير البنية التحتية وادخال التكنولوجيا الحديثة الى الغرف الصفية. وشدد على ان اعادة الهيكلة لا تقتصر على المسميات بل تمتد لتشمل تطوير قدرات المعلمين والمعلمات وتحديث اليات العمل لضمان مخرجات تعليمية تضاهي المعايير العالمية.

واكد ان المعيار الحقيقي للنجاح ليس فقط نسب النجاح المرتفعة في الثانوية العامة بل قدرة الطالب على التكيف مع متطلبات سوق العمل المتغيرة. واضاف ان الحكومة مستمرة في تقييم النظام التعليمي الجديد وقياس اثره بهدف معالجة التحديات وتطوير المناهج والادوات التعليمية بما يخدم مصلحة الطالب في المستقبل.