مهرجان الفحيص يعود بحلة ابداعية تحت شعار الاردن تاريخ وحضارة

تستعد مدينة الفحيص لاستقبال عشاق الثقافة والفنون مع انطلاق النسخة الجديدة من مهرجان الفحيص الذي يحمل هذا العام شعار الاردن تاريخ وحضارة وذلك في السادس والعشرين من اب الحالي برعاية سمو الامير الحسن بن طلال. ويسعى المهرجان من خلال هذه الدورة الى تعزيز مكانة الاردن كمنارة للفكر والابداع عبر تقديم باقة متنوعة من الفعاليات التي تجمع بين الاصالة والمعاصرة.
واكد مدير المهرجان ايمن سماوي ان اللجنة المنظمة وضعت برنامجا متكاملا يلامس تطلعات الجمهور المحلي والعربي من خلال دمج الجوانب الثقافية والترفيهية. واضاف ان الثقافة تظل الركيزة الاساسية لربط اجيال الماضي بالمستقبل وهي المساحة الاكثر تعبيرا عن قيم التسامح والمحبة التي يتميز بها المجتمع الاردني.
وبين سماوي ان الفعاليات ستشمل امسيات غنائية يحييها نخبة من نجوم الفن الاردني والعربي الى جانب برامج خاصة للاسرة والطفل تهدف الى الجمع بين التعليم والترفيه. وشدد على اهمية المعارض التراثية والحرفية التي ستكون حاضرة طوال ايام المهرجان لتسليط الضوء على ملامح الهوية الوطنية الاردنية.
اجندة ثرية وفعاليات متنوعة في مهرجان الفحيص
وكشفت ادارة المهرجان عن مشاركة واسعة لفنانين من الاردن وفلسطين ولبنان منهم مروان الشامي وطوني حنا واياد طنوس وغيرهم من المبدعين. واوضحت ان البرنامج سيتضمن ندوات فكرية هامة تتناول ريادة الاعمال في الشركات الناشئة وقصص نجاح المرأة الاردنية اضافة الى وقفات تستذكر رموزا وطنية خالدة.
واظهر البرنامج اهتماما بالجانب التوثيقي من خلال ندوات مخصصة لتاريخ الشخصيات العسكرية الاردنية واخرى تحتفي بمسيرة الشاعر الراحل محمود درويش. واكدت اللجنة ان تكريم الرواد والشخصيات الوطنية سيكون جزءا اصيلا من فعاليات المهرجان تقديرا لعطائهم الممتد في مختلف المجالات.
واشار سماوي الى وجود تعاون وثيق مع جهات وطنية كبرى لتنظيم معارض متخصصة منها معرض الراية الاردنية بالتعاون مع امانة عمان ومعرض الركن العسكري بالتنسيق مع مديرية الاعلام العسكري. واضاف ان المهرجان سيحتضن ايضا ابداعات فرقة زها للفنون الادائية ومكتبة بيئية متنقلة ومطبخا شعبيا يقدم الاكلات التراثية للزوار.
















