فاجعة منجم الذهب في افريقيا الوسطى تدفع الاردن لتقديم التعازي

قدمت وزارة الخارجية الاردنية تعازيها الحارة ومواساتها الصادقة الى حكومة وشعب جمهورية افريقيا الوسطى اثر حادثة الانهيار المأساوية التي شهدها احد مناجم الذهب في البلاد. وجاء هذا الموقف الرسمي ليعكس حالة التضامن التي تبديها المملكة مع الدول الصديقة في اوقات الازمات والكوارث الانسانية التي تودي بحياة المدنيين.
واكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي وقوف الاردن الكامل الى جانب الشعب الافريقي في هذه المحنة الصعبة. وشدد على ان الوزارة تتابع ببالغ الاسى تفاصيل الحادث الاليم الذي خلف خسائر بشرية كبيرة في صفوف العاملين بالمنجم.
وبينت التقارير الواردة ان الحادث وقع نتيجة انهيار ارضي في موقع تعدين تقليدي يقع في الجزء الغربي من الدولة بالقرب من الحدود مع الكاميرون. واوضحت ان الانهيار تسبب في وفاة ما لا يقل عن مئة شخص مع وجود اعداد اخرى من المصابين الذين يتلقون الرعاية في المراكز الصحية.
تفاصيل الفاجعة وموقع الحادث
وكشفت مصادر محلية ان الانهيار الارضي المروع حدث تحديدا في منطقة زامبوي والتي تبعد قرابة خمسين كيلومترا عن بلدة بابوا الحدودية. واظهرت التحقيقات الاولية ان الضحايا كانوا يمارسون عمليات التنقيب التقليدية عن الذهب حين داهمتهم التربة بشكل مفاجئ مما حال دون تمكنهم من النجاة.
واضافت المصادر ان الحادث وقع في وقت الظهيرة مما جعل عمليات الانقاذ والبحث عن ناجين تحت الانقاض تستمر لساعات طويلة وسط ظروف ميدانية معقدة. واشارت الى ان فرق الانقاذ تبذل قصارى جهدها لانتشال باقي المفقودين من الموقع المنهار لضمان انتهاء عمليات البحث والتعامل مع تداعيات هذه الكارثة.















