حين يكون المسؤول مصدر طمأنينة

كتب الدكتور هادي الحمايدة - تابعت باهتمام اللقاء الذي استضافت خلاله شاشة المملكة عطوفة الدكتور نواف العجارمة، الأمين العام لوزارة التربية والتعليم، في حوار مع الإعلامي عامر الرجوب، وما طُرح خلاله من قضايا تتصل بالشأن التربوي والمدرسي والاستعداد للعام الدراسي.
ولأن شهادتي في الدكتور نواف مجروحة، فإنني أقولها من زاوية من يعرف الرجل ويتابع حضوره: هناك مسؤولون يتحدثون عن الميدان، وهناك من يعيش الميدان ويعرف تفاصيله.
الدكتور نواف العجارمة من النوع الثاني؛ بخبرته التربوية، وحنكته الإدارية، وقدرته على إدارة الملفات، وحضوره المستمر بين الناس وفي الميدان، تشعر وأنت تستمع إليه أن وراء حديثه معرفة حقيقية بالتفاصيل، وأن هناك مسؤولًا يتابع ويعرف ويستمع ويضع الحلول في مكانها.
والأجمل أن حضوره على الشاشة لا ينفصل عن حضوره في الميدان؛ ففي حديثه رسالة اطمئنان تصل إلى الأهل والطلبة والمعلمين. تشعر أن الرجل يتحدث من واقع التجربة، لا من وراء المكاتب فقط.
نواف العجارمة رجل ميدان، ورجل دولة، ووطني بامتياز، والأهم أنه يشبه الناس في بساطته وقربه منهم، ولذلك يصل حديثه إليهم بسهولة وصدق.
وفي تقديري، فإن هذا تحديدًا ما أراده جلالة الملك عبدالله الثاني في المسؤول: أن يكون قريبًا من الناس، حاضرًا في الميدان، قادرًا على حمل المسؤولية، وأن يجعل من موقعه مساحة للعمل والإنجاز وخدمة الوطن.
كل التوفيق للدكتور نواف العجارمة، مع الدعاء له بمزيد من النجاح والعطاء، وأن يوفقه الله في خدمة مسيرتنا التربوية والتعليمية، وأن يمضي بهذا النهج نحو مزيد من التطوير والإنجاز.
وكل الأمنيات بأن تشهد مؤسساتنا التربوية والتعليمية مزيدًا من التطور والتقدم، وأن تبقى مسيرتنا التعليمية في تطور مستمر، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، تحت راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله، وأدام على أردننا العزيز أمنه واستقراره وتقدمه وازدهاره.



















