+
أأ
-

د. ذوقان عبيدات : ساعتان مع الدكتور ذنيبات! *هكذا تكون المسؤولية الاجتماعية!!*

{title}
بلكي الإخباري

 

*بقلم: د. ذوقان عبيدات* 

 

 لست بحاجة إلى الحديث عن المسؤولية الاجتماعية للعاملين في كلٍّ مجالات الحياة! فكلكم مسؤول!!

كان المخلصون من الحكام يبحثون عمّن يستحق المساعدة!

عمر بن الخطاب: أنموذجًا؛ كان يتفقد عامة الناس، ولا ينتظر أن يأتي إليه جائع، ويطلب طعامًا! هذه هي المسؤولية! خطر ببالي مسؤولون كبارٌ حين رأيت د.  ذنيبات يجوب قرى الأطفال الأردنية؛ باحثًا عن مشروعاتهم؛ متحدثًا مع أطفالهم، ومستأذنًا في الدخول إلى حيث يسكنون!!

         ( ١ )

*د. ذنيبات: مستمِع جيّد*

    تحدّثت المديرة رنا  الزعبي!تحدثت مديرة القرية زينا الكركي

عن أطفال القرية من الذين ضاقت أمامهم فرص العيش في أسرهم. واستمع إلى برامج الأمهات المعنَّفات، وحماية الأطفال، والرعاية الإنسانية، والتربوية التي يتلقونها! أدهشتني قدرته على  الاستفهام بأسئلة دقيقة لا يسألها سوى  إنسانٍ مخلص مهتم!

       ( ٢ ) 

*سيكولوجية د. ذنيبات*

 لكل إنسان ثلاث صور: الأولى؛ صورته عند الناس، أو ماذا يقول عنه الجمهور؟ والثانية؛ كيف يرى نفسه، وماذا يقول عن ذاته؟ والثالثة؛ الصورة الحقيقية، وهي صورة تقترب، أو تبتعد عن الصورتين السابقتين. د. ذنيبات له صورتان عند الجمهور: إحداهما إيجابية. ولا أدري صورته عند ذاته، فهو  لا يتحدث عن ذاته!

بقيت الصورة الثالثة، وهي الصورة الحقيقية. وبرأيي هي صورته كما يراها أطفال فاقدو الأسرة والحنان، و أشخاص موضوعيون حين يقتربون منه، وفي لحظات إنسانية نادرة! وهذا ما سأحاول نقله!

          ( ٣ )

  *صورة موضوعية للدكتور ذنيبات*

  التقيت مع جمهور، التقاه أمس!جمهور الSoS، وقياداتها شبه الكاملة، وتحدثت مع من لم أستطع لقاءه، أو لقاءها.

كان سؤالي:

كيف ترى د. ذنيبات؟

الإجابات:

قائد اجتماعي؛ قائد مسؤول؛

متواضع؛ مهتم؛ مستمع؛ صريح؛

صادق! وكان أكثر ما  انتبهت له:

اتفاق خمس قيادات على كلمة واحدة: د. ذنيبات حسّاس!

سألت: لماذا تقول هذا؟

قُلن، وقالوا: 

_ ألم تشاهد دموعه حين رأى المعنَّفات؟ 

_ألم تشاهد تأثره وهو يتحدث مع الأطفال؟

_ألم ترَ كيف مدّد  زيارته ليستمع إلى المزيد؟

_  ألم ترَ كيف فعل حين جلس بين الأطفال؟ وكيف تحدث معه الأطفال براحة؟

ها هي صورة ذنيبات عند أطفال الSoS وقادتها!

       ( ٤ )

*أثر الزيارة!*

 لن تُحسَب زيارته بأيّ أثر مادي، أو مالي!! فالدكتور ذنيبات ليس بنك

تبرعات! ما كسبه من الزيارة هو تعميق مشاعر الرحمة، والتعاطف مع الأطفال، والأمهات، ومع جهود

"الأس أو سيون" في التفاني في إنقاذ حيوات لم تجد سواهم!

نعم! كسب دعوات  الأطفال!

وكسبت المسؤولية الاجتماعية التي برع في تقديمها بعدالة وموضوعية!

كسب ذنيبات تعمق روح الإنسانية، والتعاطف لديه! حسب ذاته عاملا أمينا على مهنته!

       ( ٥ )

*ماذا كسبت الSoS؟*

كسبت صديقًا، وأبًا، كسبت تعاطفًا وجدانيا عميق المستوى، تأكدت من أنّ المخلصين موضوعيون!

فتح ذنيبات أبواب رحمة واسعة!

فتح طرقًا جديدة للخير، والمسؤولية!

اقتنعت رنا، وزينة، وأريج، وكفى بأنهن في الطريق السليم!!

فهمت عليّ؟!!