طفرة في الصادرات الصناعية الاردنية تتجاوز 4 مليار دينار خلال النصف الاول

سجلت الصادرات الصناعية الاردنية نموا لافتا خلال النصف الاول من العام الحالي لتصل الى 4.4 مليار دينار مقارنة بـ 4 مليارات دينار في الفترة ذاتها من العام الماضي. وبلغت نسبة الارتفاع الاجمالية نحو 8.9 بالمئة ما يعادل زيادة قدرها 400 مليون دينار. واكدت غرفة صناعة الاردن ان هذه النتائج تعكس قدرة القطاع على الحفاظ على زخمه التصديري وتعزيز حضور المنتجات الوطنية في الاسواق العالمية بفضل قدرة المنشات على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية.
وبينت المعطيات الاحصائية ان النمو لم يقتصر على قطاع محدد بل شمل قاعدة واسعة من الصناعات المتنوعة. واضافت ان هذا التوسع يبرهن على نجاح الاستراتيجيات المتبعة في تطوير المنتجات وفتح قنوات تسويقية جديدة امام المستهلكين الدوليين. وشددت على ان هذا الاداء القوي يعزز من تنافسية الصناعة الوطنية ويدعم دورها المحوري في رفد الاقتصاد الوطني بمزيد من العملات الصعبة.
قطاعات صناعية تقود قاطرة النمو التصديري
وكشفت الارقام ان قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل تصدر القائمة بارتفاع تجاوز 107 ملايين دينار ليصل الى 1.042 مليار دينار. واوضحت البيانات ان قطاع الصناعات الانشائية سجل قفزة نوعية بنسبة نمو بلغت 82.1 بالمئة. واكدت ان قطاعات التعدين والهندسة والكهرباء وتكنولوجيا المعلومات ساهمت ايضا في هذا النمو بزيادات ملموسة في قيم التصدير لتعكس تنوع القاعدة الانتاجية الصناعية.
وتابعت الغرفة ان الصناعات التموينية والغذائية والزراعية حققت نموا بنسبة 9 بالمئة. واضافت ان الصناعات البلاستيكية والمطاطية سجلت قفزة بلغت 20.3 بالمئة. واشارت الى ان قطاعات الخشب والاثاث والتعبئة والتغليف والورق والكرتون حققت نتائج ايجابية واعدة خلال الاشهر الستة الاولى من العام.
وبينت التحليلات ان قطاع الالبسة وتوابعها حافظ على صدارته في قائمة الصادرات بقيمة 806 ملايين دينار. واوضحت ان الاسمدة والحلي والمجوهرات جاءت في مراتب متقدمة ضمن اكثر المنتجات طلبا في الخارج. واكدت ان المنتجات الكيماوية غير العضوية سجلت معدلات نمو استثنائية وصلت الى 20 بالمئة.
توسع غير مسبوق في الاسواق العالمية والاقليمية
واظهرت الاحصاءات ان الصادرات الاردنية اخترقت اسواقا جديدة وحققت ارقاما قياسية في وجهات غير تقليدية. واضافت ان الصادرات الى الصين ارتفعت بنسبة 70 بالمئة والى سويسرا بنحو 204 بالمئة. واكدت ان الاسواق العربية والاسيوية والاوروبية شهدت تدفقات متزايدة للمنتجات الاردنية وسط توجه استراتيجي نحو تنويع الوجهات لتقليل الاعتماد على اسواق محدودة.
وتابعت ان التكتلات الاقتصادية مثل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والدول الاوروبية سجلت نموا في التبادل التجاري. واوضحت ان دول الجمعية الاوروبية للتبادل الحر حققت نموا كبيرا بفضل قوة الصادرات الى سويسرا. واضافت ان هذه المؤشرات تعكس قدرة الصناعة على إعادة توجيه صادراتها نحو اسواق بديلة واكثر استدامة.
وشددت الغرفة على ان المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه المكتسبات من خلال تكثيف جهود الترويج الخارجي. واكدت ان العمل جار مع الجهات المعنية لتذليل التحديات التي تواجه المصدرين. وبينت ان تعزيز نفاذ المنتجات الى الاسواق الواعدة سيسهم في زيادة فرص العمل ودعم النمو الاقتصادي الكلي للمملكة.



















