+
أأ
-

لمسة تراثية تعيد صياغة ملامح مدخل مدينة السلط

{title}
بلكي الإخباري

شهد مدخل مدينة السلط الرئيسي تحولا معماريا لافتا يجسد عبق التاريخ ويحاكي الهوية البصرية العريقة للمدينة في خطوة تهدف الى تعزيز المشهد الحضري واستقبال الزوار بطابع يحاكي التراث السلطي الاصيل. اعتمدت بلدية السلط الكبرى في هذا المشروع على توظيف الحجر الاصفر بطريقة معاصرة تدمج بين اصالة الماضي ومتطلبات الحداثة المعمارية.

واكدت الجهات المعنية ان التصميم الجديد استند الى استلهام العناصر الزخرفية والنباتية والهندسية التي تشتهر بها المدينة مع تنظيم دقيق للاعمدة والاطارات الحجرية والبلاط الملون. وبينت ان هذه التفاصيل لم تكن مجرد لمسات تجميلية بل جاءت لترسيخ الذاكرة العمرانية والثقافية في نفوس الزوار والمارة.

واوضح رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة ان المشروع ياتي ضمن رؤية استراتيجية تهدف الى تحويل مداخل المدينة الى نقاط جذب تعبر عن التاريخ العريق للمنطقة. واضاف ان العمل يمتد ليخلق لغة بصرية موحدة تربط الحاضر بذاكرة المكان وتبرز الهوية الفريدة للسلط كوجهة سياحية وتراثية بارزة.

ابعاد المشروع الجمالية والتراثية

وشدد القائمون على المبادرة ان تحسين المشهد الحضري يمثل ركيزة اساسية في استراتيجية البلدية لتطوير البنية التحتية الجمالية. واشاروا الى ان دمج العناصر التراثية في الواجهات المعمارية للمداخل يعزز من قيمة المكان ويمنحه خصوصية بصرية تميزه عن غيره من المدن.

واكدت البلدية ان هذه الخطوة ستليها اعمال اخرى تهدف الى ربط النسيج العمراني التاريخي بالمناطق المحيطة بشكل متناغم. وخلصت الى ان الحفاظ على الهوية البصرية للمدينة يعد مسؤولية جماعية لضمان بقاء السلط كنموذج حي للارث المعماري الاردني الاصيل.