فخ العروض الوهمية.. تحذيرات عاجلة من انتحال اسماء شركات السياحة

تصاعدت في الاونة الاخيرة عمليات الاحتيال التي تستهدف المواطنين عبر انتحال اسماء وشعارات شركات السياحة والسفر المرخصة، حيث حذرت الجهات المعنية من الوقوع في شباك اشخاص غير مخولين يقومون بعرض خدمات سياحية وهمية بهدف الاستيلاء على الاموال بطرق غير قانونية. وتعتمد هذه العصابات على استغلال ثقة الناس بالشركات المعروفة لاقناعهم بتحويل مبالغ مالية كبيرة الى محافظ الكترونية خاصة.
واكد المتحدث باسم قطاع السياحة بلال روبين ان هؤلاء المحتالين يتواصلون مع الضحايا عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة لتقديم عروض مغرية بأسعار مخفضة، مشددا على ضرورة توخي اقصى درجات الحيطة والحذر عند تلقي اي عرض لا يتطابق مع القنوات الرسمية للشركات. واضاف ان الطلب بتحويل الاموال الى محافظ شخصية بدلا من حسابات بنكية مسجلة باسم الشركة يعد مؤشرا خطيرا على وجود عملية نصب واحتيال.
وبين المسؤول ان مجرد استخدام اسم شركة معروفة او وضع شعارها على صفحة الكترونية لا يمنح الجهة المتصلة اي صفة قانونية، موضحا ان المحتالين يتقنون فن التلاعب بالمعلومات لكسب ثقة العملاء قبل الايقاع بهم في فخ الدفع المسبق. واشار الى ان التحقق من ترخيص الشركة والتواصل معها عبر ارقامها المعلنة رسميا هو خط الدفاع الاول للمواطن ضد هذه الجرائم.
اجراءات وقائية لتجنب النصب السياحي
وشدد روبين على اهمية عدم الانجراف خلف العروض المستعجلة التي تفرض على العميل اتخاذ قرار سريع بالدفع، مؤكدا ان الشركات المرخصة تلتزم باجراءات مالية واضحة وموثقة ولا تطلب ابدا تحويلات نقدية الى حسابات افراد. واوضح ان الوقوع في هذا الفخ ليس خسارة مالية فقط بل يساهم في تشجيع هؤلاء المزورين على استهداف المزيد من الضحايا.
واضاف ان قطاع السياحة يتضرر بشكل مباشر من هذه الممارسات التي تشوه سمعة الشركات الوطنية وتزعزع ثقة الجمهور في التعاملات الرقمية، مبينا ان الجهات القانونية تتابع هذه التجاوزات لضمان ملاحقة منتحلي الصفة. واكد في ختام حديثه ان المسؤولية مشتركة بين المواطن الذي يجب ان يتحرى الدقة، وبين الشركات التي تعمل على حماية علامتها التجارية من الاستغلال.















