+
أأ
-

ارقام قياسية في برنامج اردننا جنة لدعم السياحة الداخلية

{title}
بلكي الإخباري

سجل برنامج اردننا جنة اقبالا لافتا خلال الفترة الماضية حيث وصل عدد المشاركين في الرحلات السياحية الى نحو 181 الف شخص حتى نهاية شهر اب الماضي. وتكشف هذه البيانات عن نجاح الجهود المبذولة في تنشيط السياحة الداخلية واستكشاف المواقع الاثرية والطبيعية في مختلف محافظات المملكة.

واوضحت الاحصائيات ان المشاركين توزعوا على مسارات سياحية متنوعة شملت مكاتب سياحية وادلاء ومرافق نقل مختلفة. وبينت الوزارة ان المثلث الذهبي الذي يضم البترا ووادي رم والعقبة لا يزال يتصدر الوجهات المفضلة للمواطنين خاصة في رحلات المبيت.

واكدت الوزارة ان البرنامج نجح في توسيع نطاق الوجهات لتشمل مناطق جديدة مثل عراق الامير وام الرصاص ورحاب. واضافت ان الهدف من هذه الخطوات هو تنويع التجارب السياحية وتقديم اسعار مدعومة تناسب كافة فئات المجتمع.

خطط طموحة لتطوير قطاع السياحة

وبينت الجهات المعنية ان البرنامج يستهدف الوصول الى 220 الف مستفيد في خطوة لتعزيز الاقتصاد المحلي ودعم المناطق التي تأثرت بالظروف الاقليمية. واشارت الى ان البرنامج يشمل الان اكثر من 400 مشروع محلي ما بين مطاعم وفنادق وتجارب سياحية فريدة.

واوضحت ان البرنامج يوفر اكثر من 60 مسارا سياحيا تغطي ارجاء المملكة كافة. واكدت ان التحديثات الاخيرة اتاحت للمواطنين الحجز المباشر واستخدام سياراتهم الخاصة في بعض التجارب المدعومة عبر المنصة الرسمية.

وشددت الوزارة على توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل طلاب الجامعات العرب والاجانب وابناء قطاع غزة المقيمين في المملكة وابناء الاردنيات. واضافت ان هذه التسهيلات تهدف الى دمج فئات اوسع في التجربة السياحية الوطنية.

دعم الاقتصاد والمجتمعات المحلية

وكشفت ان البرنامج يقدم دعما يصل الى 60 بالمئة من تكلفة الرحلات التي تشمل النقل والادلاء ووجبات الطعام. واكدت ان هذه الرحلات تساهم بشكل مباشر في استدامة عمل قطاع النقل السياحي والمخيمات ومحلات التحف الحرفية.

واظهرت المتابعات ان الفعاليات والمهرجانات الشهرية التي تقام في المحافظات عززت من حركة الاسواق المحلية. وبينت ان الانشطة الثقافية والبازارات المصاحبة للرحلات ساهمت في ابراز المنتجات المحلية للمشاركين.

واوضحت الوزارة ان الجهود مستمرة لتعزيز جاهزية القطاع السياحي في مواجهة التحديات. وشددت على ان الشراكة بين المكاتب السياحية والفنادق والمجتمعات المحلية تعد ركيزة اساسية لنجاح البرنامج في تحقيق اهدافه التنموية.