مدرسة صما أبو الطيور.. بيئة تعليمية حديثة تدعم جودة التعليم في لواء الطيبة

- فتحت مدرسة صما أبو الطيور الأساسية المختلطة الجديدة أبوابها مع بدء العام الدراسي الجديد، أمام نحو 650 طالبا وطالبة من أبناء بلدة صما، في خطوة من شأنها الإسهام في الحد من الاكتظاظ في مدارس لواء الطيبة، وتوفير بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة تستجيب لاحتياجات الطلبة والكوادر التربوية.
ويأتي استحداث المدرسة في إطار توجهات وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الرامية إلى تطوير البنية التحتية التعليمية، والتوسع في إنشاء الأبنية المدرسية الحديثة، وتوفير مرافق تعليمية تستجيب لمتطلبات العملية التربوية، بما يضمن بيئة آمنة ومحفزة للتعلم، ويعزز تكافؤ الفرص التعليمية بين الطلبة.
ونفذ مبنى المدرسة الجديد، ضمن المشاريع التعليمية الممولة من الصندوق السعودي للتنمية، بتكلفة إجمالية بلغت 1.837 مليون دينار، وعلى مساحة بناء تقارب 2981 مترا مربعا.
وقال مدير التربية والتعليم للواءي الطيبة والوسطية الدكتور زياد الجراح، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن استحداث المدرسة جاء استجابة للحاجة التعليمية في تجمع حي أبو الطيور في بلدة صما التي تتميز بالكثافة السكانية، ويوفر للطلبة بيئة تعليمية حديثة تتوافر فيها المرافق والتجهيزات اللازمة، بما ينعكس على سير العملية التعليمية ويدعم جهود الكوادر التربوية.
وأضاف أن المبنى يضم 21 غرفة صفية، إلى جانب مرافق تعليمية وإدارية متكاملة، تشمل مختبرا للعلوم، ومختبرا للحاسوب، ومشاغل مهنية، ومكتبة مدرسية، ومسرحا، وغرفا مخصصة للكادرين الإداري والتعليمي.
وأشار الجراح إلى أن تصميم المدرسة راعى متطلبات الطلبة ذوي الإعاقة من خلال توفير مصعد كهربائي وممرات مهيأة، فضلا عن أنظمة للتكييف والتدفئة ونظام لفلترة المياه، بما يوفر عناصر الراحة والسلامة داخل المبنى المدرسي.
وبين أن المشروع يشتمل على مبنى مستقل لرياض الأطفال يضم شعبتين دراسيتين، ومطبخا، ودورات مياه خاصة بكل شعبة، وساحة ألعاب، ومدخلا مستقلا يراعي خصوصية أطفال الروضة، إلى جانب مدخل رئيسي للمبنى يرتبط بالساحات والمرافق المدرسية.
وأوضح أن المدرسة تضم ساحتين، خصصت إحداهما لاصطفاف المركبات، فيما خصصت الأخرى لاصطفاف الطلبة وتنفيذ الأنشطة المدرسية، إضافة إلى ملعب خماسي يتيح ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، بما يعزز النشاط البدني والترفيهي لدى الطلبة.
ولفت الجراح إلى أن المدرسة تستقبل حاليا نحو 650 طالبا وطالبة، من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثامن الأساسي، وتشرف على العملية التعليمية فيها 28 من المعلمات والإداريات.
وأكد الجراح أن المشروع يأتي انسجاما مع رؤية الوزارة في تطوير منظومة الأبنية المدرسية، والحد من الاكتظاظ والمباني المستأجرة، وتوفير مرافق تعليمية متطورة تواكب متطلبات التعليم الحديث، مشيرا إلى أن توفير البيئة المدرسية المناسبة يعد أحد العوامل الأساسية في دعم العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها.
ولفت إلى أن العمل جار في مشروع إنشاء مدرسة دير السعنة الأساسية بلواء الطيبة، التي بلغت نسبة إنجازها 95 بالمئة ويتوقع افتتاحها العام الحالي، وجرى استحداثها ضمن المكارم الملكية لتحسين البيئة التعليمية في المنطقة، إلى جانب إتمام إنجاز مشروع إضافات صفية بواقع 4 صفوف في مدرسة مخربا الثانوية المختلطة، والذي يهدف إلى الحد من اكتظاظ الطلبة.
وأكد أن التوسع في إنشاء المدارس الحديثة والمجهزة بمرافق تعليمية ورياضية وخدمية متكاملة يعكس حرص الوزارة على تحسين نوعية البيئة التعليمية، وتوفير متطلبات التعلم الآمن والداعم، بما يسهم في تمكين الطلبة من تطوير مهاراتهم وقدراتهم، وتعزيز فرصهم في الحصول على تعليم نوعي
















