«بابا بدي أروح على المدرسة».. تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل خنقاً داخل حافلة مدرسية في الزرقاء والأمن يوقف السائقة

روى المواطن محمد، والد الطفل إلياس البالغ من العمر 5 سنوات، اللحظات القاسية التي سبقت فاجعة العثور على نجله متوفى إثر نسيانه داخل حافلة مدرسية خاصة مغلقة في محافظة الزرقاء لعدة ساعات، وسط درجات حرارة مرتفعة أدت لتعرضه لصدمة حرارية واختناق أودى بحياته.
واستذكر الوالد بمرارة حديثه الأخير مع طفله وهو يودعه صباحاً بكامل حماسه قائلاً: "بابا بدي أروح على المدرسة"، قبل أن يصعد إلى الباص الذي تقوده سائقة خاصة معتمدة لنقل الطلاب.
وتوالت فصول الصدمة مع اقتراب موعد عودة الطلبة، حيث اتصلت الأسرة بالسائقة للاطمئنان على طفلها، لتبلغهم أولاً بعدم وصوله إلى غرفته الصفية، وما هي إلا دقائق حتى عاودت الاتصال لتخبرهم بالعثور عليه مغشياً عليه في المقاعد الخلفية للمركبة.
وعلى الفور، جرى إسعاف الصغير إلى المستشفى، إلا أن الفحوصات الطبية كشفت مفارقته للحياة بعد أن مكث قرابة 4 ساعات داخل الحافلة المحكمة الإغلاق ودون أي تهوية. وعبّر الوالد عن إيمانه بعدالة ونزاهة القضاء الأردني، مطالباً بمحاسبة كل من تسبب بهذا الإهمال الجسيم.
من جهتها، أكدت مديرية الأمن العام عبر ناطقها الإعلامي تلقي بلاغ ظهر اليوم الخميس يفيد بوصول طفل متوفى إلى المستشفى بعد إسعافه من داخل مركبة لنقل الطلاب، مبينةً أنه جرى تحويل الجثمان إلى قسم الطب الشرعي لبيان السبب الدقيق للوفاة، فيما أوقفت الأجهزة الأمنية سائقة الباص وباشرت التحقيقات الموسعة تمهيداً لإحالة ملف القضية إلى الجهات القضائية المختصة.
















