فرنسا والاردن يمهدان الطريق لتعزيز الشراكات الاستثمارية في مؤتمر اوروبي مرتقب

يسعى الاردن الى تعزيز حضوره الاقتصادي من خلال استقطاب استثمارات فرنسية نوعية في اطار التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الاستثمار الاردني الاوروبي المرتقب في شهر نوفمبر القادم. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة مشتركة لتوسيع افاق التعاون الاقتصادي وفتح قنوات جديدة تخدم المصالح المتبادلة بين عمان وباريس ضمن سياق الشراكة الاستراتيجية الاوسع مع الاتحاد الاوروبي.
واجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ايمن الصفدي مباحثات مكثفة في العاصمة الفرنسية باريس مع نظيره جان نويل بارو ركزت على تطوير العلاقات الثنائية. واوضحت النقاشات ضرورة دفع عجلة التنسيق المشترك لضمان تحقيق نتائج ملموسة تنعكس ايجابا على بيئة الاعمال في المملكة وتدعم خطط التنمية الوطنية.
واكد الطرفان خلال اللقاء على اهمية تعميق الشراكة في قطاعات حيوية تشمل التجارة والسياحة والتعليم والدفاع. وبين الجانبان ان هذا التوجه يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والحرص على الارتقاء بها الى مستويات اكثر فاعلية تماشيا مع التحديات والفرص الاقتصادية الراهنة.
افاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين عمان وباريس
واضاف الصفدي ان المملكة تعول على دور فرنسي بارز في المؤتمر القادم باعتباره منصة استراتيجية لاستعراض الفرص الواعدة المتاحة امام المستثمرين الاوروبيين. وشدد على ان الهدف الرئيسي يتمثل في خلق بيئة استثمارية جاذبة تسهم في تعزيز الشراكات التجارية وتدعم مسيرة النمو الاقتصادي في الاردن.
وكشفت المباحثات عن وجود رؤية موحدة تجاه تعزيز التبادل التجاري وتسهيل تدفق الاستثمارات الاوروبية نحو المملكة. واظهرت التفاهمات السياسية والاقتصادية بين الجانبين رغبة جادة في تحويل هذه الشراكة الى واقع ملموس يسهم في دفع عجلة التنمية وتطوير القطاعات الانتاجية والخدمية في الاردن.
















