+
أأ
-

تحذير امريكي حازم من ترمسعيا ضد اعتداءات المستوطنين في الضفة

{title}
بلكي الإخباري

حمل السفير الامريكي لدى تل ابيب مايك هاكابي رسالة شديدة اللهجة خلال زيارته الميدانية الى بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، حيث التقى بعائلات فلسطينية تحمل الجنسية الامريكية تعرضت لاعتداءات مباشرة من قبل مستوطنين. واكد هاكابي في تصريحاته ان الادارة الامريكية تنظر بجدية بالغة الى هذه الاحداث، مشددا على ان الجريمة تبقى جريمة والارهاب يظل ارهابا بغض النظر عن هوية مرتكبه.

واضاف السفير ان كل من يتورط في ارتكاب هذه الاعمال العدائية يجب ان يتوقع مواجهة عواقب وخيمة، في اشارة واضحة الى عزم بلاده على ملاحقة المتورطين في ترويع المدنيين. وكشفت الزيارة عن حجم الضغوط التي يتعرض لها سكان البلدة الذين يعيشون تحت وطأة هجمات متكررة من قبل المستوطنين في محيط مناطقهم السكنية.

وبين رئيس بلدية ترمسعيا نواف زغول ان الغالبية العظمى من سكان البلدة البالغ عددهم نحو ثلاثة الاف نسمة هم مواطنون امريكيون، مما يضع واشنطن امام مسؤولية مباشرة لحمايتهم. واوضح زغول ان السكان نقلوا للسفير مطالبهم بضرورة توفير حماية دولية وامنية عاجلة لوقف نزيف الاعتداءات المستمرة التي تستهدف ممتلكاتهم ومنازلهم.

مطالب الاهالي بموقف امريكي حاسم تجاه العنف

واشار سكان محليون خلال اللقاء الى انهم يأملون في تحول هذه الزيارات الميدانية الى خطوات عملية على الارض لردع المستوطنين الذين يصفونهم بالخارجين عن القانون. واكد الاهالي ان الغطاء الذي قد يحصل عليه هؤلاء المعتدون يفاقم من معاناتهم اليومية ويزيد من وتيرة التوتر في المنطقة.

واظهرت تقارير دولية واخرى صادرة عن الخارجية الامريكية في وقت سابق تورط جهات مختلفة في التغاضي عن هجمات المستوطنين، وهو ما تسعى واشنطن الان الى اعادة تقييمه في ظل تصاعد العنف في الضفة الغربية. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس تشهد فيه الاراضي الفلسطينية توترات امنية متصاعدة تضع المجتمع الدولي امام اختبار حقيقي للالتزام بالقانون الدولي.

وختم الاهالي حديثهم بالتأكيد على ان امن عائلاتهم وحماية ممتلكاتهم من سياسة الحرق والتدمير الممنهجة اصبح اولوية قصوى، خاصة مع تزايد وتيرة الهجمات التي شهدتها البلدة في فترات سابقة. وبين السكان انهم ينتظرون ردود فعل ملموسة من السفارة الامريكية تضمن عدم تكرار هذه الانتهاكات التي تهدد استقرار حياتهم اليومية.