طفرة في البنية التحتية لجرش بعد انتهاء حزمة مشاريع طرق حيوية

اعلنت وزارة الاشغال العامة والاسكان عن اتمام مجموعة من مشاريع صيانة وتطوير شبكة الطرق في محافظة جرش بنسبة انجاز وصلت الى مئة بالمئة، حيث تهدف هذه الخطوة الى تعزيز كفاءة الطرق ورفع مستويات السلامة المرورية لمستخدمي المركبات والمشاة على حد سواء في مختلف مناطق المحافظة. وتاتي هذه الاعمال ضمن خطة استراتيجية شاملة تتبناها الوزارة لتحديث البنية التحتية وضمان ديمومة الطرق الحيوية التي تربط التجمعات السكانية بالمراكز الرئيسية.
واوضحت الوزارة ان الاعمال شملت صيانة مداخل رئيسية حيوية منها مدخل جرش الجنوبي وطريق عجلون بطول يصل الى الف وستمئة متر، حيث جرى كشط الخلطات الاسفلتية القديمة واستبدالها باخرى جديدة مع تزويدها بكافة عناصر السلامة المرورية من دهانات عاكسة وحواجز، اضافة الى تحسين قنوات تصريف مياه الامطار لضمان حماية جسم الطريق من التاكل خلال فصل الشتاء.
وبينت الفرق الهندسية ان المشاريع تضمنت ايضا اعادة تاهيل طريقي المجدل السيل وجرش سوف، حيث شملت العمليات تنفيذ طبقات اسفلتية ساخنة جديدة وتركيب عاكسات ارضية ودهانات حرارية، مما يسهم في تسهيل حركة التنقل بين مدينة جرش والقرى المحيطة بها وربط المناطق الزراعية بشبكة الطرق الرئيسية بشكل اكثر امانا.
توسعات استراتيجية لربط المحافظات
واضافت الوزارة انها انجزت مشروع توسعة طريق ققفا ام الزيتون بطول يتجاوز الف متر، وهو مسار حيوي يربط قرى المنطقة ببعضها ويسهل الانتقال بين محافظتي جرش والمفرق، حيث تضمنت الاعمال عمليات قطع وطمم واسعة واعادة تاسيس طبقات الرصف لضمان تحمل الطريق للاوزان المرورية المختلفة مع تعزيزه بكافة متطلبات السلامة.
واكدت المصادر الميدانية ان مشاريع السلامة المرورية شملت ايضا طرق القيروان المحافظة وطريق جرش سوف، من خلال تركيب حواجز معدنية ومطبات نموذجية ودهانات مرورية واضحة، وهو ما يعكس حرص الوزارة على تقليل الحوادث المرورية وتوفير بيئة تنقل امنة للمواطنين والمزارعين في المحافظة.
وشددت الوزارة في بيانها على ان هذه الجهود مستمرة لضمان تطوير شبكة الطرق في جرش، مشيرة الى ان تحسين البنية التحتية يعد ركيزة اساسية لدعم التنمية المحلية وتسهيل وصول الخدمات الى مختلف التجمعات السكانية، بما يحقق رؤية الوزارة في رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة ارجاء المملكة.


















