نظام الاختبارات المحوسب في التوجيهي تحول جذري في المسار التعليمي

كشف وزير التربية والتعليم عزمي محافظة عن توجه الوزارة لاعتماد نظام الامتحانات المحوسبة بالكامل لطلبة الثانوية العامة خلال الفترة المقبلة ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف لتطوير العملية التعليمية. واوضح ان الوزارة قطعت شوطا كبيرا في تجهيز البنية التحتية اللازمة لاستيعاب عشرات الاف الطلبة في المراكز الامتحانية المجهزة تقنيا لضمان سير الاختبارات بسلاسة. واشار الى ان الوزارة تعمل حاليا على رفع قدرة هذه المراكز لتصل الى نحو 55 الف طالب في وقت واحد من خلال توفير اجهزة حاسوب متطورة وتحديث الانظمة البرمجية.
خطوات عملية نحو الرقمنة التعليمية
وبين ان الوزارة نجحت في اجراء تجارب اولية ناجحة بمشاركة اعداد كبيرة من الطلبة لاختبار بنك الاسئلة وكفاءة النظام الالكتروني قبل اعتماده كاساس للامتحان العام. واكد ان النظام الجديد يتيح مرونة عالية للطلبة حيث تدرس الوزارة اضافة فترات امتحانية جديدة تمنح الطلاب فرصا متعددة للتقدم للمواد الدراسية او اعادتها بما يتناسب مع خططهم الاكاديمية. واضاف ان هذه الخطوة تاتي في اطار فصل شهادة اتمام الدراسة الثانوية عن معايير القبول الجامعي لتقليل الضغط على الطلبة.
مرونة في الامتحانات وفرص للطلبة
وشدد على ان الطالب اصبح يمتلك حرية اكبر في توزيع المواد الدراسية على فترات متعددة وفق ضوابط محددة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين الجميع. واوضح ان التغييرات الجديدة تتيح للطالب التقدم للامتحان بشكل كامل في سنة واحدة او تجزئة المواد بما يخدم مصلحته التعليمية ويقلل من التوتر المصاحب للامتحانات التقليدية. واشار الى ان الوزارة ملتزمة بجدول زمني دقيق لاعلان النتائج يتماشى مع مواعيد التسجيل في الجامعات لضمان عدم ضياع اي فرصة اكاديمية على الخريجين الجدد.















