تصعيد عسكري مكثف يطال بلدات جنوب لبنان وعمليات تدمير ممنهجة للمنازل

شهدت مناطق متفرقة من جنوب لبنان اليوم تصعيدا عسكريا واسع النطاق تضمن عمليات قصف مدفعي عنيف وتفجيرات استهدفت احياء سكنية وبنى تحتية حيوية في عدة بلدات حدودية. واظهرت المعطيات الميدانية تكثيف العمليات التي طالت واديي الحجير والسلوقي وصولا الى اطراف زوطر الشرقية ومحيط ميفدون وسط حالة من التوتر الشديد التي تخيم على المنطقة.
واوضحت التقارير الواردة من الميدان ان القوات الاسرائيلية نفذت غارات جوية مباشرة استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي زبقين وشيحين بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل طال عمق القرى الحدودية. وبينت المصادر ان بلدة المنصوري جنوب صور كانت مسرحا لسلسلة من الانفجارات العنيفة التي فاقت العشرة تفجيرات استهدفت منازل المواطنين بشكل مباشر.
وكشفت المعاينات الميدانية ان دوي الانفجارات القوية تسبب في ارتجاجات محسوسة في مدينة صور والقرى المجاورة مما اثار حالة من الذعر بين السكان المحليين. واكدت التقارير ان الاساليب المتبعة في التدمير شهدت تحولا لافتا عبر استخدام مسيرات تلقي براميل متفجرة شديدة الانفجار فوق اسطح المنازل لتفجيرها عن بعد دون الحاجة للوصول اليها.
توسع نطاق الاستهداف الميداني في القرى الجنوبية
واضافت المصادر ان عمليات التدمير شملت ايضا بلدة بني حيان التي شهدت تفجيرا ضخما هز ارجاء المنطقة بالتوازي مع استمرار الغارات على المنصوري. وشددت المتابعات على ان هذه الاستراتيجية العسكرية تعتمد على سياسة الارض المحروقة لتدمير البنى التحتية والاحياء السكنية في المناطق المستهدفة.



















