+
أأ
-

طهران تضع شروطا لامن البحر الاحمر وتربط الاستقرار بكرامة اليمنيين

{title}
بلكي الإخباري

اعلنت الخارجية الايرانية ان تحقيق الامن والاستقرار في منطقة غرب اسيا والبحر الاحمر يظل رهنا باحترام الحقوق المشروعة للشعب اليمني وكرامته الوطنية. واوضحت الوزارة في بيان رسمي ان استمرار الحصار والتحالفات العسكرية لن يؤدي الا الى مزيد من التعقيدات في الملف اليمني مؤكدة ان الحل يجب ان ينطلق من احترام سيادة اليمن ووحدة اراضيه بعيدا عن الضغوط الخارجية.

واضافت الخارجية ان طهران ترفض اي مسار يعتمد على القوة العسكرية او فرض حصار شامل على البلاد معتبرة ان هذه السياسات تفاقم الازمات بدلا من حلها. وشددت على ضرورة مراعاة مصالح العالم الاسلامي في ظل ما وصفته بالتوسع غير المسبوق في المنطقة مؤكدة ان استقلال اليمن يمثل ركيزة اساسية لاستقرار الملاحة الدولية.

وبينت الوزارة ان معالجة القضايا المرتبطة باليمن تتطلب نهجا واقعيا يضع في اعتباره حقوق الشعب اليمني بدلا من الاعتماد على التحالفات التي لا تخدم سوى اجندات التوسع. واكدت ان طهران مستمرة في دعم مسارات تؤدي الى رفع الحصار وضمان السيادة الوطنية لليمنيين كشرط جوهري لاي استقرار اقليمي دائم.

تداعيات التصعيد الميداني في الساحل الغربي

وكشفت تقارير ميدانية عن تصاعد التوتر في جبهة الساحل الغربي لليمن عقب تحركات عسكرية لافتة في مدينة المخا والمناطق المحيطة بها. واظهرت التطورات الاخيرة سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية بالتزامن مع اعادة تموضع القوات الحكومية نحو جنوب باب المندب مما يضع خطوط الملاحة الدولية امام تحديات جديدة.

واوضح مراقبون ان التحركات الحوثية باتجاه جزر حنيش تزيد من تعقيد المشهد العسكري في البحر الاحمر وتجعل من المنطقة بؤرة توتر دولية. واشاروا الى ان المواقع الاستراتيجية التي تشهد اشتباكات حاليا تعد من اهم الممرات المائية في العالم مما يرفع من مستوى القلق الدولي تجاه حرية تدفق التجارة العالمية.

واكدت الحكومة اليمنية من جانبها عزمها على توسيع عمليات الردع لتشمل مختلف الجبهات في محاولة للسيطرة على التمدد العسكري الاخير. وحذرت السلطات المدنيين من الاقتراب من مناطق التجمعات العسكرية او استخدام الطرق الحيوية التي تشهد مواجهات مباشرة في ظل استمرار العمليات القتالية في تعز والمناطق الساحلية.