فاجعة داخل سجن عين العرب وسقوط ضحايا في احداث دامية

شهد سجن مدينة عين العرب في ريف حلب الشرقي حالة من التوتر الامني البالغ تخللها استعصاء كبير من قبل النزلاء ادى الى اندلاع حريق في احد الاقسام الحساسة داخل المرفق الاصلاحي. واكدت التقارير الميدانية ان الحريق اسفر عن وفاة تسعة اشخاص واصابة سبعة عشر اخرين بحروق متفاوتة الخطورة بينهم اربع حالات وصفت بالحرجة للغاية. وبينت المعطيات الاولية ان الاحداث اندلعت على خلفية احتجاجات واسعة شهدتها المنطقة مؤخرا عقب مقتل الشاب سيبان حسو وسط مطالبات شعبية بضرورة محاسبة المتورطين في الحادثة.
تفاصيل الاستعصاء وحقيقة ما جرى في سجن عين العرب
واوضح شهود عيان ان بعض النزلاء اقدموا على اضرام النيران في الفرش والمواد الاسفنجية داخل غرف التوقيف مما تسبب في سرعة انتشار السنة اللهب وتفاقم اعداد الضحايا والمصابين. واضافت المعلومات ان حالة الغليان داخل السجن جاءت بالتزامن مع رفض مجموعة من الموقوفين لقرارات نقلهم القسري الى سجون اخرى في محافظة حلب وهو ما ادى الى تصاعد حدة الاضطرابات داخل العنابر. واشار مراقبون الى ان السجن لا يزال يدار من قبل الكوادر السابقة التي كانت تتولى ادارته في مرحلة ما قبل التغييرات الادارية الاخيرة ولم يخضع بعد لسلطة وزارة الداخلية السورية بشكل كامل.
تداعيات التوتر في مدينة عين العرب وحركة نقل الموقوفين
وذكرت مصادر مطلعة ان السلطات الامنية قامت فعليا بنقل نحو ثلاثة عشر موقوفا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية الى مراكز توقيف في محافظة حلب لضبط الوضع. وشدد اهالي المدينة على ضرورة كشف ملابسات مقتل الشاب حسو الذي اشعل فتيل الاحداث في المنطقة لضمان عدم تكرار التوترات الامنية التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار المدينة. واكدت الجهات المعنية ان التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة كافة تفاصيل الحريق والجهات التي تقف وراء التحريض على الاستعصاء داخل السجن.


















