دمشق تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه انتهاكات السيادة السورية

شدد وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني على ان دمشق لا تزال متمسكة برفضها القاطع لاي مساس بسيادة اراضيها او خرق لمبادئ القانون الدولي المعمول بها عالميا. واشار الوزير في تصريحاته الاخيرة امام مجلس الامن الى ان هناك دعما دوليا واسعا يتجاوز اربعين دولة يرفض التحركات الاسرائيلية الاخيرة التي مست الاراضي السورية. وبين ان هذا الموقف الدولي الجماعي يعكس ايمانا راسخا بضرورة حماية استقلال الدول ومنع التجاوزات التي تهدد الامن الاقليمي.
موقف دمشق الثابت تجاه وحدة الاراضي السورية
واضاف الشيباني ان سوريا مستمرة في نهجها الدبلوماسي والسياسي للدفاع عن حقوقها الوطنية المشروعة وفقا لميثاق الامم المتحدة. واكد ان بلاده تضع نصب اعينها مصلحة السوريين في استعادة الاستقرار بعيدا عن اي تدخلات خارجية تزيد من تعقيد المشهد الميداني. وشدد على ان وحدة الاراضي السورية خط احمر لا يمكن التهاون فيه تحت اي ظرف من الظروف.
التوافق الدولي ودوره في حماية السيادة الوطنية
وبين ان التفاعل الدولي مع القضية السورية يمثل مؤشرا مهما على حيوية القوانين الدولية التي ترفض سياسة الامر الواقع. واوضح ان دمشق ستواصل العمل مع حلفائها والمنظمات الدولية لترسيخ قواعد القانون الدولي وضمان عدم تكرار التجاوزات التي تمس بسلامة الدولة. واكد في ختام حديثه ان الامن السوري جزء لا يتجزأ من الامن الجماعي العالمي الذي يتطلب تضافر الجهود لوقف الانتهاكات.


















