الحوثيون يردون على ترامب بمثل شعبي بعد مزاعم طلب عدم الاستهداف

شهدت الساحة السياسية تصريحات لافتة للرئيس الامريكي دونالد ترامب زعم فيها ان جماعة الحوثي طلبت من واشنطن التوقف عن استهدافهم عسكريا وذلك خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء الايرلندي في دبلن. واثارت هذه التصريحات جدلا واسعا في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وتفاقم المواجهات العسكرية مع السعودية.
واكد القيادي في جماعة الحوثي حزام الاسد ان ما ذكره ترامب لا يعدو كونه تهريجات واكاذيب لا اساس لها من الصحة على ارض الواقع. وبين الاسد ان هذه الادعاءات تاتي في سياق سياسي محدد موضحا ان الجماعة لا تعير اهتماما لمثل هذه الروايات التي وصفها بالواهية.
واستعان القيادي الحوثي بمثل شعبي للرد على الموقف الامريكي حيث قال ان اليد التي لا تستطيع كسرها يجب تقبيلها والدعاء عليها بالكسر في اشارة ضمنية الى طبيعة الصراع القائم. وشدد على ان هذه الامثال تختصر واقع المواجهة بين الطرفين في ظل الظروف الراهنة.
كواليس التصعيد والاتصالات الدولية
واظهرت تقارير صحفية ان هذه التطورات تزامنت مع كشف معلومات عن اتصالات رفيعة المستوى بين ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان والرئيس الامريكي ترامب. واوضحت المصادر ان النقاشات تضمنت مطالب سعودية بضرورة توجيه ضربات عسكرية حازمة ضد الحوثيين لوقف العمليات القتالية المستمرة.
واضافت التقارير ان المشهد السياسي يزداد تعقيدا مع تداخل المصالح الدولية والاقليمية في الملف اليمني. وبينت ان حالة الترقب تسيطر على الموقف في ظل تضارب التصريحات بين الاطراف المعنية بملف امن المنطقة.
واكد مراقبون ان تبادل الاتهامات والردود العلنية يعكس حجم الفجوة في التفاهمات السياسية بين واشنطن والحوثيين. واختتمت التحليلات بان المرحلة القادمة قد تشهد تصعيدا اكبر في حال لم يتم التوصل الى صيغة تفاهم حقيقية تنهي حالة الاستقطاب الراهنة.



















