+
أأ
-

مستقبل الطاقة النووية في اثيوبيا يفتح افاقا جديدة للتعاون مع روسيا

{title}
بلكي الإخباري

تتجه اثيوبيا بخطوات متسارعة نحو تعزيز قطاع الطاقة لديها عبر التوجه نحو الخيارات الذرية، حيث كشفت مؤسسة روساتوم الروسية عن وجود اهتمام رسمي من قبل اديس ابابا لتسريع وتيرة تطوير الطاقة النووية السلمية في البلاد. وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية حكومية تهدف الى تنويع مصادر الطاقة وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء لخدمة مشاريع التنمية الوطنية.

وبين مدير المؤسسة الروسية ان هناك تفاهمات واتفاقات اولية تم التوصل اليها مع الجانب الاثيوبي، مشيرا الى ان العمل لا يزال في مراحله الاولى التي تسبق البدء الفعلي في عمليات البناء. واكد ان اثيوبيا اصبحت اليوم واحدة من اكثر الوجهات الواعدة التي تراهن عليها روسيا لتوسيع نطاق تعاونها التقني والنووي في القارة الافريقية.

واضاف ان رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد ابدى رغبة واضحة في المضي قدما وبسرعة في هذا الملف الحيوي، وهو ما يفتح الباب امام شراكة استراتيجية طويلة الامد. ويأتي هذا التوجه في ظل تقارب سياسي واقتصادي متنام بين البلدين، خاصة بعد اللقاءات الثنائية التي جمعت القيادات في قمة بريكس الاخيرة.

ابعاد الشراكة الاستراتيجية بين موسكو واديس ابابا

واوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق ان اثيوبيا تعد شريكا قديما وموثوقا في افريقيا، لافتا الى القفزة النوعية في معدلات التبادل التجاري بين البلدين التي تضاعفت بنسب كبيرة في الفترة الماضية. وشدد الجانبان على ان هذه الشراكة لن تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل ستمتد لتشمل نقل التكنولوجيا المتطورة في قطاع الطاقة النووية.

وذكرت التقارير ان الطرفين يعملان حاليا على تجاوز المراحل التنظيمية والفنية اللازمة لضمان نجاح المشاريع المستقبلية. واختتمت الجهات المعنية بالتأكيد على ان التعاون في هذا المجال يمثل نقلة نوعية في علاقات التعاون الفني بين روسيا ودول القرن الافريقي.