عملية جوية نوعية تستهدف امدادات الحوثيين في تعز وتطورات متسارعة بالساحل الغربي

شنت مقاتلات حربية تابعة للحكومة اليمنية سلسلة غارات جوية دقيقة استهدفت ارتالا عسكرية تابعة لجماعة الحوثي في محافظة تعز، وتركزت الضربات الجوية على شارع الستين شمال المدينة حيث كانت تتحرك عشرات الشاحنات المحملة بالاسلحة والذخائر والصواريخ والمعدات العسكرية الثقيلة، واظهرت المعلومات الميدانية ان هذا الرتل العسكري كان في طريقه من منطقة المخا نحو العاصمة صنعاء في محاولة لتعزيز ترسانة الجماعة.
واكدت التقارير الميدانية ان العملية حققت اصابات مباشرة في صفوف الشاحنات التي كانت تنقل امدادات لوجستية حيوية، وبينت المصادر ان هذا التحرك العسكري ياتي في ظل توتر مستمر تشهده مناطق الساحل الغربي للبحر الاحمر ومحيط مضيق باب المندب، واوضحت المعطيات ان الغارات جاءت لتعيق خطوط الامداد الرئيسية التي تعتمد عليها الجماعة في نقل عتادها العسكري بين المدن والمناطق الخاضعة لسيطرتها.
واضافت التحليلات العسكرية ان هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الحكومة اليمنية لقطع طرق الامداد الرئيسية ومنع تعزيز مواقع الحوثيين، وشدد مراقبون على ان السيطرة على خطوط النقل في تعز تمثل ضربة موجعة لقدرات الجماعة اللوجستية، واشاروا الى ان هذه العمليات تاتي في اطار تصعيد شامل يشهده الساحل الغربي لليمن وسط تحركات ميدانية متسارعة تشمل الموانئ الاستراتيجية والمناطق القريبة من الملاحة الدولية.
تداعيات السيطرة على الساحل الغربي ومضيق باب المندب
وبين عضو المكتب السياسي للحوثيين خزام الاسد في وقت سابق ان قواتهم تمكنت من احكام قبضتها على مدن استراتيجية قريبة من مضيق باب المندب، واشار الى ان هذه السيطرة تشمل مناطق واسعة في الساحل الغربي للبحر الاحمر بما في ذلك ميناء المخا الذي يعد نقطة ارتكاز هامة، واكد ان هذا التوسع الميداني ياتي في سياق تعزيز نفوذ الجماعة في المناطق الساحلية رغم الضغوط العسكرية المستمرة التي تواجهها من قبل القوات الحكومية.



















