+
أأ
-

تحرك دبلوماسي عاجل من بيروت لضمان بقاء اليونيفيل في الجنوب

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير دولية عن تحرك لبناني رسمي مكثف نحو مجلس الامن الدولي بهدف تأمين تمديد مهمة قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان والمعروفة باسم اليونيفيل. وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات ميدانية متصاعدة وحرص بيروت على الحفاظ على الاستقرار الامني في المناطق الحدودية التي تشهد عمليات عسكرية مستمرة منذ فترة طويلة.

واوضحت مصادر مطلعة ان الحكومة اللبنانية قدمت رسالة رسمية تطلب فيها الابقاء على الترتيبات الحالية للقوات الدولية لفترة زمنية محددة. وبينت هذه المصادر ان باريس تقود جهودا دبلوماسية واسعة لحشد الدعم الدولي لهذا الطلب اللبناني وسط توافق من غالبية اعضاء مجلس الامن على اهمية دور هذه القوات في المرحلة الراهنة.

واكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ان بقاء الوجود الدولي في جنوب البلاد يعد ضرورة ملحة حتى في حال انتهاء المهام الحالية. واشار الى امكانية البحث في صيغ بديلة تحت مظلة الامم المتحدة لضمان استمرار المراقبة والتهدئة في المنطقة.

سيناريوهات مستقبل الوجود الدولي في الجنوب

واضافت التقارير ان النقاشات الدبلوماسية طرحت خيارات متعددة في حال تعذر التمديد التقليدي لولاية اليونيفيل. واظهرت الافكار المتداولة امكانية تشكيل قوة متعددة الجنسيات او تقليص المهام الاممية لتشمل مهام محددة بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني.

واوضحت المعطيات الميدانية ان الوضع في جنوب لبنان لا يزال يتسم بالهشاشة رغم تراجع وتيرة العنف مقارنة ببداية العام. وشددت التقارير على ان حفظة السلام وثقوا مئات القذائف خلال الاسابيع الماضية مما يعكس استمرار التحديات الامنية التي تواجه القوات الدولية في تنفيذ مهامها.

وبينت قيادة الجيش اللبناني في وقت سابق ان التمديد لليونيفيل يظل الخيار المفضل لبيروت لضمان استقرار الخط الازرق. واكد المسؤولون اللبنانيون ان اي تغيير في طبيعة هذه القوات يجب ان يتم في اطار قانوني يحفظ سيادة لبنان ويمنع توسع رقعة النزاع.