تصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان وتجديد رسمي للتمسك بالسيادة الوطنية

شهدت مناطق جنوب لبنان صباح اليوم الاحد موجة من العمليات العسكرية المكثفة التي نفذها الجيش الاسرائيلي، حيث طالت الغارات والقصف المدفعي عدة بلدات في قضاء النبطية ومحيطها. واظهرت الميدانيات تعرض بلدتي زوطر الشرقية ودوحة كفررمان لقصف مدفعي عنيف، بينما شن الطيران الحربي اربع غارات جوية استهدفت بشكل مباشر بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت. واضافت المصادر ان الغارات تركزت في محيط مرتفع الدبشة ومرتفع علي الطاهر، مع استمرار العمليات العسكرية في كفرتبنيت وسط حالة من التوتر الشديد في المنطقة.
تطورات ميدانية وعمليات تمشيط واسعة
وتابعت القوات الاسرائيلية تحركاتها الميدانية عبر تنفيذ عمليات تفجير في محيط بلدة ارنون، بالتوازي مع عمليات تمشيط استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة الثقيلة. واكدت التقارير ان الجيش الاسرائيلي اجرى عمليات تفجير مماثلة داخل بلدة المنصوري، مما يعكس تصعيدا ميدانيا يهدف الى توسيع نطاق العمليات العسكرية في القرى الحدودية.
موقف رسمي حازم تجاه وحدة الاراضي اللبنانية
وبين الرئيس اللبناني في سياق متصل ان لبنان بحدوده الجغرافية المعروفة يمثل الوطن النهائي لجميع ابنائه، مشددا على ان هذه الارض لا تقبل التجزئة او التقسيم تحت اي ظرف. واوضح ان الدولة اللبنانية ماضية في مسار بناء مؤسساتها القوية والعادلة لضمان استقلال قرارها الوطني وحماية سيادتها الكاملة على كامل التراب اللبناني، معتبرا ان الدولة هي الضامن الوحيد لكرامة المواطنين واستقرار البلاد.



















