موسكو تبدي جاهزية كاملة لتطوير قطاع الطاقة والبنية التحتية في ليبيا

كشفت تقارير حديثة عن توجه روسي جديد نحو تعزيز التعاون الاقتصادي مع ليبيا، حيث اعلنت الشركات الروسية المشغلة عن استعدادها التام للمساهمة في تحديث البنية التحتية لقطاع الطاقة، ويشمل هذا التوجه دعم محطات توليد الكهرباء وتطوير مرافق تصدير النفط اضافة الى تحديث مصافي التكرير لرفع كفاءة الانتاج، وتأتي هذه الخطوة في اطار رغبة مشتركة لتوسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجالات حيوية تخدم الاقتصاد الليبي.
واوضحت المعطيات الواردة ان هذا الاهتمام الروسي مرهون بتقديم الجانب الليبي لمقترحات ملموسة وخطط واضحة للمشاريع المراد تنفيذها، واكد المسؤولون ان الشركات الروسية تمتلك الخبرات التقنية اللازمة لتنفيذ عمليات التحديث المطلوبة وفق اعلى المعايير الدولية، مما يفتح افاقا جديدة امام استثمارات نوعية تساهم في استقرار قطاع الطاقة في البلاد.
آفاق التعاون الروسي الليبي في قطاع النفط
وبين وزير الاستثمار الليبي علي السعيدي القايدي في وقت سابق اهمية الدور الروسي في هذا المجال، حيث اقترح بشكل مباشر مشاركة الشركات الروسية في بناء مصاف جديدة لتكرير النفط على السواحل الليبية، واظهرت شركات كبرى مثل تات نفط اهتماما لافتا بهذه المشاريع التي من شأنها تعزيز القدرات التصنيعية المحلية.
واضافت التحركات الدبلوماسية الاخيرة زخما كبيرا لهذا الملف، حيث تم استئناف عمل اللجنة الحكومية المشتركة بين موسكو وطرابلس بعد فترة توقف طويلة، وشدد الجانبان على ضرورة تفعيل اللقاءات الثنائية بين الوزراء المختصين لوضع خارطة طريق تنفيذية تضمن نجاح هذه المشاريع الحيوية التي ستسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني الليبي وتطوير بنيته التحتية.



















