مباحثات جزائرية امريكية رفيعة المستوى لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في العاصمة الجزائرية مستشارا للرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب لبحث ملفات التعاون الثنائي المشترك بين البلدين. وجاء هذا اللقاء في سياق تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف الى تقريب وجهات النظر وتطوير العلاقات في مجالات حيوية متعددة. وحضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين الجزائريين من بينهم وزير الخارجية احمد عطاف ووزير المفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية ابراهيم مراد ومستشار الشؤون الدبلوماسية عمار عبه.
واضافت المعطيات ان الطرفين ناقشا سبل ترقية الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المتبادلة للجزائر والولايات المتحدة الامريكية. وشدد الجانبان خلال المباحثات على اهمية تكثيف التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك لا سيما تلك المتعلقة بالاستقرار الاقليمي والامن. وبينت اللقاءات السابقة التي جرت عبر الاتصال الهاتفي ان هناك رغبة واضحة من واشنطن لتعميق التعاون الامني وتوسيع الفرص الاقتصادية امام الشركات الامريكية.
ابعاد التعاون الاقتصادي والطاقوي بين الجزائر وواشنطن
واكدت التقارير ان قطاع الطاقة يتصدر اجندة التعاون بين البلدين في ظل الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر كمورد رئيسي للغاز في الاسواق العالمية. واوضحت السفارة الامريكية في وقت سابق ان توسيع الشراكة في هذا المجال يفتح افاقا واسعة نحو تحقيق الازدهار المشترك. وتابعت ان الشركات الامريكية تبدي اهتماما متزايدا بتوسيع استثماراتها في السوق الجزائرية ضمن قطاعات متنوعة.
وكشفت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان هناك توجها جادا نحو بناء علاقات متينة تتجاوز الاطر التقليدية لتشمل شراكات اقتصادية استراتيجية. واظهرت المباحثات حرص الجزائر على جذب استثمارات نوعية تساهم في دفع عجلة التنمية الوطنية. واختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على مواصلة الحوار المفتوح لتعزيز الروابط الثنائية في المرحلة المقبلة.


















