+
أأ
-

تحركات عسكرية مكثفة وتوغل جديد للجيش الاسرائيلي في ريف القنيطرة

{title}
بلكي الإخباري

شهد ريف القنيطرة الجنوبي تحركات عسكرية لافتة تمثلت في توغل قوة اسرائيلية مدعومة بغطاء جوي من الطائرات المسيرة التي حلقت فوق المنطقة بشكل مكثف. واظهرت التحركات الميدانية تقدم ثماني آليات عسكرية ترافقها وحدات من المشاة انتشرت في محيط القرى المتاخمة لخط فصل القوات في ظل حالة من الترقب والحذر بين السكان المحليين. وبينت المعطيات الميدانية ان هذا التوغل يأتي ضمن سلسلة من العمليات البرية التي ينفذها الجيش الاسرائيلي بشكل متكرر في مناطق الجنوب السوري والتي تشمل محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق.

تصاعد العمليات العسكرية في الجنوب السوري

واضافت المصادر ان القوة الاسرائيلية لم تقم خلال هذا التوغل بعمليات اعتقال في صفوف المدنيين رغم انتشار عناصرها في محيط المناطق المأهولة. واكدت التقارير ان التواجد العسكري في المنطقة يأتي عقب انسحاب مماثل لقوات اسرائيلية من منطقة تل احمر في الريف الشمالي للقنيطرة حيث استمر التوغل هناك لمدة يوم كامل دون تسجيل احتكاك مباشر مع الاهالي. واوضحت التحركات الاخيرة استراتيجية الجيش الاسرائيلي في نصب حواجز مؤقتة وتفتيش المارة وتدقيق الهويات في القرى الحدودية.

تضييق الخناق على المدنيين والمزارعين

وتابعت المعلومات ان هذه التوغلات تترافق مع اجراءات ميدانية تضيق الخناق على حياة السكان اليومية بما في ذلك منع الفلاحين من الوصول الى اراضيهم ورعاة الماشية من دخول المراعي. وشددت التقارير على ان العمليات العسكرية تشمل ايضا رفع سواتر ترابية وتكثيف الطلعات الجوية التي تثير القلق في المناطق المتاخمة للحدود. وكشفت العمليات المتكررة ان الجيش الاسرائيلي يتبع سياسة التوغل والانسحاب السريع كجزء من استراتيجية تهدف الى فرض واقع ميداني جديد في منطقة مثلث القنيطرة ودرعا وريف دمشق.