+
أأ
-

ازمة دبلوماسية بين طهران وفيينا على خلفية منع وفد نووي ايراني

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العلاقات الايرانية النمساوية توترا مفاجئا اليوم بعد اقدام طهران على استدعاء القائم بالاعمال النمساوي في خطوة احتجاجية رسمية. وجاء هذا التحرك عقب رفض السلطات في فيينا منح تاشيرات دخول لرئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية محمد اسلامي والوفد المرافق له للمشاركة في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان هذا القرار النمساوي يفتقر الى اي مبرر قانوني او دبلوماسي مقبول. واوضح ان منع الوفد الايراني من حضور فعاليات الوكالة الدولية يعد سابقة غير مفهومة في الاعراف الدولية المتعلقة باستضافة المنظمات الاممية.

تداعيات الضغوط الدولية على الدبلوماسية

واضاف بقائي ان طهران تحمل الحكومة النمساوية كامل المسؤولية عن هذا التصرف الذي وصفه بغير المسؤول. وشدد على قناعة بلاده بان القرار جاء نتيجة ضغوط سياسية مارستها واشنطن على فيينا لعرقلة حضور الوفد الايراني في المحافل الدولية.

وبين المسؤول الايراني ان هذه الضغوط لا تعفي النمسا من التزاماتها الدولية تجاه مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية. واشار الى ان بلاده ستواصل متابعة القضية عبر القنوات الدبلوماسية لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تعيق العمل المشترك.