ياسر العطا يكشف تفاصيل موجعة عن احتجاز افراد عائلته في حرب السودان

كشف الفريق اول ياسر العطا عضو مجلس السيادة ورئيس اركان الجيش السوداني ان عائلته كانت من بين الفئات التي طالتها تداعيات الحرب المستمرة في البلاد منذ اندلاعها. واوضح العطا ان ضريبة الصراع كانت باهظة حيث فقد احد اقاربه الذي كان يشغل رتبة نقيب في صفوف القوات المسلحة بعد وفاته اثناء احتجازه في الخرطوم. وبين ان شقيقه لا يزال قيد الاعتقال لدى قوات الدعم السريع في سجن دجريس بمدينة نيالا الى جانب اربعة اخرين من افراد العائلة.
ظروف اعتقال قاسية ومساومات متعثرة
واضاف العطا ان المعلومات الواردة من داخل مراكز الاحتجاز تشير الى ظروف بالغة القسوة يعاني منها المعتقلون في ظل غياب الرعاية اللازمة. واشار الى انه تلقى عرضا من الدعم السريع للافراج عن اقاربه مقابل اطلاق سراح اربعة من ضباطهم المنتمين لقبيلة الماهرية. واكد انه رفض هذا العرض الفردي مقترحا في المقابل صفقة شاملة تقضي بالافراج عن كافة العسكريين المحتجزين دفعة واحدة لكن الطرف الاخر لم يستجب للمقترح.
ارقام مفزعة حول المعتقلين في الخرطوم
وتابع العطا حديثه مبينا ان التقديرات تشير الى وجود نحو 43 الف شاب تم اعتقالهم في الخرطوم منذ بداية النزاع. وشدد على ان معاناة شقيقه وافراد اسرته لا تختلف عن معاناة الاف السودانيين الذين طالتهم حملات الاعتقال الواسعة خلال الحرب. واختتم تصريحاته بالتأكيد على ان هذه الممارسات تعكس حجم التحديات الانسانية التي تواجه المدنيين والعسكريين على حد سواء في ظل استمرار المواجهات المسلحة.


















