خطة حكومية صارمة لضبط المقاصف المدرسية ومواجهة السمنة لدى الطلاب

تحركت وزارة الصحة بشكل عاجل لفرض رقابة مشددة على المقاصف المدرسية في مختلف انحاء المملكة بهدف الحد من انتشار الاغذية غير الصحية التي تساهم في زيادة معدلات السمنة بين الطلبة. ووجهت الوزارة خطابا رسميا الى التربية والتعليم لتكثيف الزيارات الاشرافية وضمان التزام المقاصف بالمعايير الصحية الصارمة لضمان سلامة الغذاء المقدم للاجيال الناشئة.
واوضح مدير مديرية الامراض غير السارية صفوان دبابنة ان الحملة الرقابية ستتم بالتعاون الوثيق مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء للتدقيق على نوعية المشروبات والاطعمة المعروضة. وبين ان التركيز سينصب بشكل خاص على منع بيع مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية والاطعمة التي تحتوي على نسب عالية من السكريات والدهون والاملاح التي تضر بصحة الطلاب.
واكد دبابنة ان الاستراتيجية الجديدة لا تقتصر على الرقابة فقط بل تشمل توفير بدائل غذائية صحية داخل المدارس وتعزيز الوعي لدى الاسر والكوادر التعليمية. واضاف ان الوزارة ستعتمد نظام رصد دوري لمؤشرات كتلة الجسم والوزن لدى الطلاب لتقديم الدعم اللازم مبكرا للمحتاجين والحد من الامراض المرتبطة بنمط الحياة غير الصحي.
مؤشرات مقلقة تستدعي التحرك الفوري
وبينت الدراسات والمسوحات الصحية الميدانية ان نسب زيادة الوزن والسمنة بين الطلبة ممن تتراوح اعمارهم بين ثلاثة عشر وسبعة عشر عاما وصلت الى مستويات تستوجب التدخل. واظهرت البيانات ان اكثر من ثلاثين بالمئة من طلاب المدارس الحكومية واكثر من اربعين بالمئة في المدارس الخاصة يعانون من مشاكل تتعلق بالوزن الزائد مما يعكس تحديا صحيا كبيرا.
وشدد المسؤولون على ضرورة تفعيل النشاط البدني في المدارس حيث اشارت التقارير الى ان نسبة ضئيلة فقط من الطلاب يمارسون الرياضة بشكل يومي منتظم. واشار الى ان التعاون بين وزارتي الصحة والتربية يهدف الى خلق بيئة مدرسية داعمة للصحة من خلال دمج الرقابة الغذائية مع تشجيع الحركة والنشاط الرياضي لضمان مستقبل صحي افضل للطلاب.















