+
أأ
-

اجواء مكسيكية في قلب عمان احتفاء بذكرى الاستقلال

{title}
بلكي الإخباري

شهد مسرح الاوديون التاريخي في العاصمة الاردنية عمان امسية احتفالية استثنائية بمناسبة الذكرى السادسة عشرة بعد المئتين لاستقلال المكسيك حيث امتزج عبق التاريخ بنغمات الموسيقى اللاتينية الاصيلة في حدث دبلوماسي وثقافي بارز. وتضمن الحفل فقرات موسيقية قدمتها الفنانة ميزو سوبرانو ماريا لويزا تاميز وعازف البيانو المبدع ارماندو ميرينو وسط تفاعل كبير من الحضور الذين استمتعوا بروائع الفن المكسيكي.

واكد الحفل على عمق العلاقات بين الاردن والمكسيك من خلال حضور رفيع المستوى تقدمته سمو الاميرة بسمة بنت طلال وسمو الاميرة وجدان الهاشمي ووزيرة الدولة للشؤون الخارجية نانسي نمروقة وعدد من كبار المسؤولين واعضاء السلك الدبلوماسي. واضافت هذه المشاركة الواسعة طابعا خاصا على المناسبة التي جسدت روابط الصداقة المتينة بين الشعبين الصديقين.

وحرص سفير المكسيك لدى الاردن خاكوب برادو على احياء مراسم صرخة الاستقلال التقليدية بحضور ابناء الجالية المكسيكية الذين شاركوا في تقديم العلم الوطني في مشهد رمزي يعبر عن الفخر بالهوية والانتماء. وبين السفير ان هذه المراسم تمثل محطة سنوية هامة لاستذكار قيم الحرية التي ناضل من اجلها الاباء المؤسسون للمكسيك.

دلالات تاريخية ورمزية للحرية

واوضح ان صرخة الاستقلال تعد لحظة فارقة في تاريخ المكسيك حيث انطلقت منها شرارة التحرر من الحكم الاستعماري بفضل نداء الاب ميغيل ايدالغو في عام 1810. وشدد على ان احياء هذه الذكرى في البعثات الدبلوماسية حول العالم يهدف الى ترسيخ التراث الوطني وتكريم التضحيات التي قدمها الابطال في سبيل استقلال البلاد.

وكشفت الاجواء الاحتفالية عن مدى اهتمام المكسيك بنشر ثقافتها في الاردن عبر الفنون والموسيقى التي تعكس غنى الحضارة المكسيكية وتنوعها. واظهر الحضور اعجابهم الكبير بالتنظيم الذي نقل جانبا من التقاليد الوطنية المكسيكية الى قلب عمان في ليلة لا تنسى من الود والاحتفاء بالاستقلال.