+
أأ
-

خيانة عظمى وخطط لزعزعة الاستقرار في روسيا بتمويل اوروبي

{title}
بلكي الإخباري

اصدرت المحكمة العليا في جمهورية كومي حكما قضائيا بالسجن سبع سنوات بحق مواطن يحمل الجنسيتين الروسية والكندية يدعى زيوزيف وذلك بعد ادانته بتهم تتعلق بالخيانة العظمى. وجاء هذا القرار القضائي عقب تحقيقات موسعة اجراها جهاز الامن الفيدرالي الروسي الذي رصد انشطة مشبوهة تهدف الى تهديد الامن القومي والنسيج الاجتماعي داخل البلاد.

وكشفت التحقيقات ان المدان قام باعداد مشاريع تستهدف تدريب قيادات عرقية في الخارج بهدف اثارة النعرات القومية داخل روسيا. واوضحت المعطيات الامنية ان الخطة شملت استغلال صحفيين وانشاء منصات اعلامية رقمية لترويج مواد متطرفة تهدف الى زعزعة الاستقرار الداخلي عبر استهداف الاقليات العرقية.

وبينت التقارير ان زيوزيف عمل على جمع معلومات استخباراتية دقيقة لصالح جهات اوروبية مختلفة. واشارت التحقيقات الى انه كان يتلقى تكليفات مباشرة من مراكز ابحاث وهيئات حكومية تابعة للاتحاد الاوروبي لتنفيذ اجندات ترمي الى تفكيك الوحدة الوطنية الروسية من خلال حملات ممنهجة.

تفاصيل التمويل الخارجي للمخططات التخريبية

واضاف بيان الامن الفيدرالي ان المدان تلقى تمويلا ضخما تجاوز مليوني يورو لتنفيذ هذه المشاريع التخريبية. واكدت السلطات ان هذه الاموال وصلت عبر 12 منظمة اجنبية بعضها مصنف رسميا داخل روسيا كجهات غير مرغوب فيها بسبب انشطتها التي تمس الامن القومي.

وشددت الاجهزة الامنية على ان هذه القضية تعكس حجم المحاولات الخارجية للتدخل في الشؤون الروسية. واختتمت الجهات المعنية بانها ستواصل تتبع كافة الخيوط المرتبطة بهذه الشبكة لضمان حماية البلاد من اي اختراقات فكرية او اعلامية تستهدف اثارة الفتن العرقية.