+
أأ
-

تحركات روسية اماراتية مكثفة لخفض التصعيد في منطقة الخليج

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة ابوظبي مشاورات سياسية رفيعة المستوى بين روسيا ودولة الامارات العربية المتحدة لبحث سبل احتواء التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج. واكد الجانبان خلال المباحثات التي اجراها نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو مع مسؤولين اماراتيين على اهمية تغليب لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية كخيار وحيد لتسوية الخلافات الاقليمية الراهنة. واوضح البيان الصادر في ختام الزيارة ان النقاشات تركزت بشكل اساسي على ضرورة احترام مصالح جميع الاطراف المعنية بالنزاع بما يضمن استقرار المنطقة وتجنب الانزلاق نحو مواجهات اوسع.

مساع دبلوماسية لتعزيز الاستقرار الاقليمي

واضاف المسؤول الروسي خلال لقاءاته الموسعة مع وزيرة الدولة الاماراتية لانا نسيبة ووزير الدولة سعيد الهاجري ان موسكو تواصل جهودها المكثفة مع مختلف القوى الاقليمية لخفض حدة التوتر. وبينت المباحثات ان هناك توافقا مشتركا على الالتزام بمبادئ القانون الدولي ومذكرة اسلام اباد لضمان امن الممرات المائية وتأمين حركة الملاحة الدولية. وشدد الطرفان على ان اي حل سياسي يجب ان يبنى على اسس متينة تحافظ على سيادة الدول وتمنع التدخلات التي قد تزيد من تعقيد المشهد الامني في الخليج.

تحديات امنية تفرض تحركا دوليا عاجلا

واكدت التقارير الميدانية ان هذه التحركات الدبلوماسية تأتي في ظل ظروف بالغة الحساسية تشهدها المنطقة وسط استمرار التوترات في مضيق هرمز وتأثيراتها المباشرة على امدادات الطاقة العالمية. واشار المراقبون الى ان المساعي الروسية تهدف الى خلق قنوات اتصال فعالة بين دول الخليج وايران لتقريب وجهات النظر وتجنب التصعيد العسكري الذي بات يهدد مصالح اقليمية ودولية واسعة. واوضحت التحركات الجارية ان الدبلوماسية لا تزال تمثل الرهان الاخير لضبط ايقاع الاحداث المتسارعة في المنطقة.