ليبرمان يفتح النار على نتنياهو ويطالب برحيله السياسي عقب اخفاقات 7 اكتوبر

شن زعيم حزب اسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان هجوما لاذعا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو محملا اياه المسؤولية الكاملة عن الاخفاقات الامنية والسياسية التي تلت هجوم السابع من اكتوبر. واكد ليبرمان في تصريحات علنية ان الحكومة الحالية فقدت شرعيتها تماما ويجب ان تغادر المشهد السياسي فورا مع منع كافة اعضائها من المشاركة في اي ائتلاف حكومي قادم.
واوضح ليبرمان ان الاحداث الدامية التي شهدتها تلك الفترة وما تبعها من حرب مستمرة ادت الى خسائر بشرية فادحة تجاوزت الفي قتيل بين الجنود والمدنيين. وبين ان الارقام الرسمية تشير الى وجود عشرات الالاف من المصابين الذين يتلقون العلاج في مؤسسات التأهيل واقسام وزارة الدفاع مما يعكس حجم الكارثة التي تسبب بها سوء الادارة السياسية.
وكشف ليبرمان ان البقاء في السلطة اصبح يشكل خطرا على مستقبل الدولة مطالبا بضرورة التغيير الجذري عبر صناديق الاقتراع. واضاف ان المرحلة المقبلة تتطلب وجوها جديدة قادرة على تحمل المسؤولية بعيدا عن السياسات التي اوصلت البلاد الى هذا الوضع المتردي.
جدل حول لجان التحقيق في الاخفاقات الامنية
وتتفاقم الازمات الداخلية في اسرائيل حول طبيعة التحقيقات المطلوبة في احداث السابع من اكتوبر وسط رفض واسع لاي لجان حكومية موالية لنتنياهو. واكدت المعارضة ان هذه الخطوات تهدف الى طمس الحقائق وحماية المستوى السياسي من المساءلة القانونية.
وشددت القوى المعارضة على ضرورة تشكيل لجنة مستقلة تتمتع بصلاحيات كاملة للوصول الى الحقيقة بعيدا عن تدخلات السلطة التنفيذية. واوضحت ان القانون الذي يسعى الكنيست لتمريره يمنح الحكومة سيطرة غير مبررة على مسار التحقيق وهو ما ترفضه الاوساط السياسية والشعبية بشكل قاطع.
واشار مراقبون الى ان هذه الخلافات تعمق الانقسام داخل المجتمع الاسرائيلي وتزيد من حدة التوتر قبل الانتخابات المرتقبة. واضافوا ان مصير نتنياهو بات مرتبطا بشكل مباشر بنتائج التحقيقات ومدى قدرته على المناورة في ظل الضغوط المتزايدة من خصومه السياسيين.

















