+
أأ
-

استطلاع راي اسرائيلي يكشف مواقف الشارع من دعم السعودية وتطورات الخارطة السياسية

{title}
بلكي الإخباري

كشفت نتائج استطلاع حديث للراي اجرته صحيفة معاريف الاسرائيلية عن انقسام واضح في الشارع الاسرائيلي حول فكرة تقديم مساعدة للمملكة العربية السعودية في ظل التحديات الامنية التي تواجه ممرات الطاقة. واظهرت البيانات ان ثمانية وثلاثين بالمئة من المشاركين يربطون اي دعم محتمل بضرورة التوصل الى اتفاق تطبيع دبلوماسي رسمي مع الرياض. بينما ابدى ستة عشر بالمئة استعدادهم لدعم المملكة دون شروط مسبقة في حين عارض ستة وعشرون بالمئة الفكرة برمتها.

واوضحت النتائج ان نسبة عشرين بالمئة من المستطلعين لم يحددوا موقفا واضحا او فضلوا عدم الاجابة على هذا السؤال الحساس. وبينت المعطيات ان هذه المواقف تاتي في وقت يتصاعد فيه القلق الاسرائيلي من التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة في باب المندب وتداعياتها على استقرار امدادات النفط العالمية.

واكد المحللون ان هذه الارقام تعكس مدى ارتباط الملفات الاقليمية بالسياسة الداخلية الاسرائيلية التي تشهد حالة من عدم اليقين في ظل تداخل الملفات الاقتصادية والامنية والجيوسياسية. واضاف الاستطلاع ان ملف التعاون مع دول الجوار بات يشكل جزءا من النقاش العام الذي يسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

خارطة التحالفات السياسية وتراجع الليكود

وكشفت الارقام المتعلقة بالانتخابات القادمة للكنيست عن استمرار تراجع شعبية حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو ليصل الى ثمانية عشر مقعدا فقط. واظهرت النتائج ثبات كتلة الائتلاف الحكومي عند خمسين مقعدا مما يشير الى جمود في موازين القوى التقليدية داخل الحلبة السياسية الاسرائيلية.

واشار الاستطلاع الى دخول قوى جديدة الى المشهد الانتخابي حيث نجح حزب شعب اسرائيل بقيادة عوفر وينتر في تجاوز العتبة الانتخابية. وشدد التقرير على ان كتلة المعارضة شهدت تحولات لافتة بدخول القائمة المشتركة وحزب المجندون الاحتياطيون الى دائرة المنافسة الفعلية.

وبينت الارقام ان احزاب المعارضة الاخرى مثل يشار والديمقراطيون شهدت تراجعا طفيفا في مقاعدها بينما حافظت الاحزاب العربية على قوتها البرلمانية. واكد الاستطلاع ان التنافس على رئاسة الوزراء يظهر تفوق غادي ايزنكوت على نتنياهو في استطلاعات الراي مما يعزز فرضية وجود رغبة في التغيير لدى شريحة واسعة من الناخبين.