+
أأ
-

توغل عسكري اسرائيلي جديد في ريف درعا واقتياد مدني الى جهة مجهولة

{title}
بلكي الإخباري

شهدت منطقة وادي الرقاد في ريف درعا الغربي تحركا عسكريا مفاجئا لقوات اسرائيلية توغلت في العمق السوري وسط حالة من الترقب والحذر في القرى الحدودية. واقدمت قوة عسكرية مكونة من تسع آليات على تنفيذ عملية تمشيط واسعة النطاق في المنطقة الحدودية التي تشهد تكرارا في هذه العمليات الميدانية خلال الفترة الماضية. وكشفت مصادر محلية ان العملية انتهت باعتقال راعي ابقار كان يتواجد في محيط المنطقة واقتياده الى جهة غير معلومة حتى اللحظة.

توسع الانتهاكات العسكرية في الجنوب السوري

واضافت المصادر ان هذا التوغل يأتي ضمن سلسلة من التحركات التي تنطلق من ثكنات عسكرية مستحدثة على الحدود السورية. واوضحت المعطيات الميدانية ان القوة المقتحمة انطلقت من ثكنة الجزيرة التي تقع بالقرب من قرية معرية والتي تم انشاؤها مؤخرا لتعزيز التواجد العسكري في هذه النقطة الحساسة. وبينت التقارير ان هذه التحركات تندرج في سياق الانتهاكات اليومية التي تستهدف السيادة السورية وتزيد من حدة التوتر في ريفي درعا والقنيطرة.

توتر ميداني مستمر في المناطق الحدودية

واكد شهود عيان ان المنطقة شهدت قبل ايام عمليات مشابهة شملت توغلات داخل بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك. وشددت التقارير على ان العمليات الاسرائيلية لم تقتصر على التمشيط فحسب بل امتدت لتشمل مداهمات للمنازل في مناطق اخرى مثل بلدة جباتا الخشب. واظهرت هذه الاحداث المتلاحقة ان وتيرة العمليات العسكرية في الجنوب السوري تتصاعد بشكل ملحوظ مما يلقي بظلاله على استقرار القرى القريبة من خطوط التماس.